أتلتيكو مدريد أخبار الكرة الإسبانية الدوري الإسباني برشلونة جوزيه مورينيو ريال مدريد هانز فليك

أتلتيكو مدريد يستعيد لاعبًا بارزًا قبل مواجهة برشلونة – newspress1st

November 5, 2026
newspress1st

تلقى نادي أتلتيكو مدريد دفعة معنوية وفنية كبيرة قبل مواجهته المرتقبة ضد ضيفه برشلونة، بعد تعافي لاعب الوسط الأمريكي جوني كاردوسو وجاهزيته لدخول قائمة الفريق لموقعة الأحد.

ويحتضن ملعب “رياض إير ميتروبوليتانو” قمة الجولة في الدوري الإسباني بين المتصدر والوصيف، في مواجهة قوية يسعى خلالها كل طرف لتحقيق الفوز والانفراد بالصدارة قبل فترة التوقف الدولي المقبلة.

<!— archive video player

—>

وحصل كاردوسو على التصريح الطبي رسميًا بعدما خاض التدريبات الجماعية مع زملائه، ليمنح المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني خيارًا مهمًا في خط الوسط قبل هذه الموقعة المفصلية.

أتلتيكو مدريد يستعيد كاردوسو

تزايد دور كاردوسو تدريجيًا في حسابات سيميوني منذ تعافيه من جراحة الكاحل؛ حيث شارك أساسيًا طوال دقائق ديربي العاصمة ضد ريال مدريد، ثم حافظ على موقعه الأساسي لثلاث مباريات متتالية، مؤكدًا أهميته الكبيرة في خطط الفريق.

دييجو سيميوني - أتلتيكو مدريد
دييجو سيميوني – أتلتيكو مدريد – المصدر (Getty images)

وفي المقابل، يأمل المدرب الألماني هانز فليك في دعم صفوف برشلونة باستعادة المدافع إريك جارسيا؛ إذ يمثل وجوده في القائمة حلًا دفاعيًا مهمًا في ظل النقص العددي الحاد الذي يمر به الفريق الكتالوني في الخط الخلفي.

ويعد الشاب باو كوبارسي المدافع الأساسي الوحيد الجاهز تمامًا في تشكيلة البلوجرانا، مع استمرار معاناة جيرارد مارتين من آلام الكاحل، وغياب جول كوندي والشاب تشافي إسبارت للإصابة، وتراجع ثقة أليخاندرو بالدي، ما دفع فليك للاعتماد على حلول بديلة في الدفاع.

وتشهد القمة غيابات وازنة من الطرفين؛ إذ يفتقد أتلتيكو مدريد قائده كوكي والمدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو، بينما يعاني برشلونة من غياب كوندي وأندرياس كريستنسن وإسبارت، إضافة إلى رودري وداني أولمو في خط الوسط، وغياب روني باردجي الطويل.

كيف يستعد سيميوني وفليك لحسم صدارة الليجا قبل التوقف الدولي؟

يدخل الفريقان المواجهة بطموح حصد النقاط الثلاث وفض الشراكة على قمة الترتيب؛ حيث يراهن سيميوني على تكامل خط وسطه مع عودة كاردوسو لدعم الفريق على أرضه، بينما يسعى فليك لتجاوز الغيابات الدفاعية المؤثرة والخروج بنتيجة إيجابية تضمن لبرشلونة البقاء في المركز الأول قبل توقف المسابقة لنحو أسبوعين.