أرقام تثبت تحول كوناتي إلى ركيزة لا غنى عنها في ريال مدريد – newspress1st
فرض الفرنسي إبراهيما كوناتي نفسه سريعًا كأحد الأعمدة الأساسية التي لا غنى عنها في تشكيلة ريال مدريد تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، بعدما انضم إلى صفوف النادي الملكي في صفقة انتقال حر خلال الصيف الماضي قادمًا من ليفربول الإنجليزي.
ونجح المدافع البالغ من العمر 27 عامًا في تثبيت أقدامه داخل ملعب “سانتياجو برنابيو” بفضل تأقلم خاطف، مبددًا تمامًا حالة التشكيك التي رافقت قدومه إثر تذبذب مستواه خلال موسمه الأخير في ملعب “أنفيلد”.
💪 ¡Gran victoria ayer! https://t.co/PAcuVmJfKM
— Real Madrid C.F. (@realmadrid) November 8, 2026
ثنائية متكاملة مع ديان هويسين في دفاع ريال مدريد
شكل كوناتي شراكة دفاعية صلبة وناجحة في قلب الدفاع رفقة الإسباني ديان هويسين، وهي ثنائية أظهرت تكاملًا وتطورًا لافتًا مع توالي المباريات؛ إذ يمنح المدافع الفرنسي قوة بدنية هائلة وحسمًا واضحًا في الالتحامات الفردية والصراعات المباشرة.
بينما يتولى هويسين قيادة عملية الخروج بالكرة وبناء اللعب من الخلف بسلاسة، وهو ما منح مورينيو الأساس التكتيكي الذي يبني عليه توازن خطوطه.

تجاوز الشكوك بعد محطة ليفربول ومونديال باهت
جاء انفجار مستوى كوناتي مع ريال مدريد بعد فترة حرجة عاشها اللاعب، حيث كان ركيزة سابقة في تتويج ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع المدرب أرني سلوت خلال موسم 2024-2025، قبل أن يتراجع مردوده بصورة ملحوظة وسط تكهنات ربطت مستقبله بالانتقال إلى العاصمة الإسبانية.
وانعكس هذا التراجع على مشاركته مع منتخب فرنسا في كأس العالم، حيث اكتفى بلعب مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع فقط ضد إنجلترا، إلا أن مورينيو أظهر إيمانًا كاملًا بإمكانات اللاعب منذ الفترة التحضيرية ومنحه الثقة فورًا.

أرقام تعكس مكانة كوناتي داخل حسابات مورينيو
تؤكد الإحصائيات تحول كوناتي إلى لاعب حاسم في خيارات المدير الفني البرتغالي؛ إذ شارك في 1170 دقيقة خلال الموسم حتى الآن، وخاض الـ90 دقيقة كاملة في 13 مباراة بدأها أساسيًا، في حين لم يحصل على الراحة سوى في 3 مواجهات فقط؛ كانت ضد ملقا في الدوري الإسباني، وضد آيك أثينا ولايبزيج في دوري أبطال أوروبا.
ويحتل كوناتي المركز الرابع بين أكثر لاعبي الميدان مشاركة في دقائق اللعب داخل ريال مدريد، ولا يتفوق عليه سوى كيليان مبابي (1430 دقيقة)، وجود بيلينجهام (1311 دقيقة)، وفيديريكو فالفيردي (1184 دقيقة).
ومع تراجع دور الألماني أنطونيو روديجير ليصبح الخيار الثالث في عمق الدفاع، واستمرار إيدير ميليتاو في استعادة نسق المباريات تدريجيًا، بات كوناتي أحد أكثر عناصر كتيبة مورينيو الموثوقة التي يبدأ بها رسم خططه الدفاعية في كل موعد كبير.
