أرنولد يضم الساحر لقائمة منتخب العراق في كأس العالم 2026 – newspress1st
تسارعت وتيرة الأحداث داخل أروقة منتخب العراق لتأمين تواجد الموهبة الصاعدة أحمد قاسم ضمن قائمة أسود الرافدين الرسمية.
وجاءت هذه التحركات بناءً على طلب مباشر من الجهاز الفني بضرورة إكمال الأوراق الإدارية للاعب المحترف في صفوف ناشفيل الأمريكي، لضمان مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026.
ويُعد انضمام قاسم إضافة فنية هائلة في توقيت مثالي، خاصة بعد المستويات اللافتة التي قدمها في الملاعب الأمريكية مؤخرًا.
وتسعى الإدارة الرياضية في بغداد إلى استثمار توهج اللاعب الفني وخبرته في الأجواء التي ستستضيف المحفل العالمي، مما يجعله ورقة رابحة لتعزيز القوة الهجومية والبدنية للفريق.
وتأتي هذه الخطوة استمرارًا لسياسة استقطاب الطيور المهاجرة التي تتبعها الإدارة الكروية، حيث بات الاعتماد على المحترفين في الدوريات الأوروبية والأمريكية ركيزة أساسية.
ويهدف هذا التوجه إلى رفع سقف الطموحات لدى الجماهير العراقية التي تترقب ظهورًا مشرفًا لمنتخبها في النسخة الأضخم تاريخيًّا من البطولة العالمية.

جوهرة الدوري الأمريكي يدعم منتخب العراق في كأس العالم
نجح أحمد قاسم في لفت الأنظار بقوة منذ انتقاله إلى نادي ناشفيل في فبراير 2025 قادمًا من إلفسبورج السويدي.
واستطاع النجم البالغ من العمر 22 عامًا أن يفرض شخصيته الفنية سريعًا، مساهمًا في تربع فريقه على قمة المنطقة الشرقية، متفوقًا ببراعة على أندية كبرى تضم نجومًا عالميين مثل إنتر ميامي.
هذا الأداء الاستثنائي جعل من اللاعب هدفًا رئيسيًّا لتمثيل العراق، خاصة مع قدرته العالية على الربط بين الخطوط والتحكم في رتم اللعب.
ويرى المراقبون أن وجود قاسم سيخلق حالة من التنافسية الإيجابية داخل المجموعة، مما يمنح المدرب خيارات تكتيكية متعددة أمام مدارس كروية مختلفة خلال الأدوار الإقصائية أو المجموعات.
ويعكس الاهتمام الحكومي والرياضي بملف اللاعب الرغبة الأكيدة في بناء تشكيل متوازن يجمع بين الخبرة والموهبة الشابة.
وباتت الأوراق الثبوتية هي العائق الوحيد الذي يفصل الجماهير عن رؤية نجمها الجديد بقميص المنتخب الوطني، في ظل تفاؤل كبير بسرعة إنجاز الإجراءات الرسمية قبل انطلاق صافرة البداية في المونديال.
مواجهات نارية تنتظر العراق في مجموعات المونديال
يدخل المنتخب العراقي منافسات كأس العالم 2026 ضمن مجموعة تتسم بالقوة والندية، حيث أوقعت القرعة أسود الرافدين في مواجهة منتخبات فرنسا والنرويج والسنغال.
وتتطلب هذه المواجهات تحضيرًا بدنيًا وذهنيًا عاليًا، نظرًا للتنوع في الأساليب الكروية بين القوة الأفريقية والمهارة الأوروبية، وهو ما يفسر الإصرار على جلب أسماء شابة مثل أحمد قاسم لتقديم الإضافة المرجوة في هذا المحفل الدولي الكبير.
