الخطوي يتحسر على التعادل أمام الجيش: "نحن الأفضل والأكثر إهداراً للفرص" – newspress1st
أعرب التونسي شكري الخطوي، المدير الفني لنادي أولمبيك آسفي، عن خيبة أمله الكبيرة عقب تعادل فريقه (1-1) أمام مضيفه الجيش الملكي بالرباط، ضمن الجولة 19 من البطولة الاحترافية.
وأكد الخطوي أن “القرش المسفيوي” كان يستحق نتيجة أفضل بكثير بالنظر إلى حجم الفرص السانحة التي صنعها طوال الدقائق التسعين.
—>
سيطرة ميدانية وغياب التسجيل
أوضح المدرب التونسي أن فريقه قدم أداءً صلباً ومقنعاً، لكنه اصطدم مجدداً بمعضلة “اللمسة الأخيرة” وقال الخطوي: “لا نستحق المركز الذي نحتله حالياً في سبورة الترتيب؛ فخلال أول 30 دقيقة فقط من اللقاء، خلقنا ثلاث فرص واضحة للتسجيل كانت كفيلة بتغيير مجرى المباراة تماماً، وهو نفس السيناريو الذي تكرر في مباراتنا السابقة أمام الدفاع الحسني الجديدي”.
واعتبر الخطوي أن المشكلة الأساسية التي تؤرق باله هذا الموسم ليست في الوصول إلى مرمى الخصوم، بل في النجاعة الهجومية، موضحاً: “نحن فريق يتبنى فلسفة هجومية واضحة ونصل بانتظام لمرمى المنافسين، لكننا نهدر الكثير من الجهد والفرص، ومن الواضح أن الجانب الذهني بدأ يؤثر بشكل ملموس على تركيز اللاعبين أمام الشباك”.
رابع مواجهة “منحوسة” وإصابات مؤثرة
ولم يتردد الخطوي في التأكيد على أن فريقه كان الأحق بالنقاط الثلاث أمام “العساكر”، مشيراً إلى أن هذه هي المباراة الرابعة على التوالي التي يصنع فيها الفريق فرصاً بالجملة دون أن ينجح في حصد الفوز.
كما كشف المدرب عن تأثر خياراته التكتيكية بغياب ركائز أساسية، وعلى رأسهم اللاعب خنوس الذي فضل عدم المجازفة به في هذه المرحلة الحساسة من الموسم لضمان تعافيه التام.
رسالة للجماهير: الأداء لا يعكس الترتيب
وفي ختام حديثه، وجه الخطوي رسالة إلى جماهير أولمبيك آسفي التي تعيش حالة من الإحباط بسبب النتائج، قائلاً: “الجماهير تعاني وتنتظر نتائج إيجابية وهذا حقها المشروع، لكن الأداء فوق الميدان لا يعكس دائماً وضعيتنا في جدول الترتيب.
إذا استعرضنا مبارياتنا أمام الكبار مثل نهضة بركان، الجيش الملكي، الوداد، والرجاء، سنجد أننا قدمنا مستويات كبيرة جداً ولم نحصل على النتائج التي نستحقها فعلياً”.
وختم الخطوي بتأكيده على أن أولمبيك آسفي يعد من بين أفضل أندية الدوري في خلق الفرص، لكن التحدي الحقيقي يظل في كيفية تحويل هذا التفوق الميداني إلى انتصارات تحسن وضعية الفريق في سلم الترتيب.
