بعد اعتزال رونالدو وميسي دوليًا.. أفضل 10 نجوم مع المنتخبات في التاريخ – newspress1st
تمثل المشاركة الدولية مع المنتخبات الوطنية أسمى درجات الشرف في مسيرة أي لاعب كرة قدم، فارتداء قميص الوطن يحمل في طياته آمال وأحلام الملايين من المشجعين.
لا تُقاس عظمة اللاعبين فقط بما يحققونه مع أنديتهم من بطولات وأمجاد، بل بما يقدمونه في الساحات الدولية، حيث تختلف الضغوطات وتتضاعف المسؤوليات، وتصبح كل لمسة وكل هدف جزءاً من تاريخ الأمة الرياضي.
—>
لقد لعب النجوم الكبار دورًا محوريًا في تغيير مسار منتخباتهم، وتحويلها من فرق منافسة إلى أبطال متوجين على منصات التتويج العالمية والقارية، هؤلاء اللاعبون لم يكونوا مجرد هدافين أو صناع لعب، بل كانوا قادة ملهمين يحملون عبء الفريق في الأوقات الصعبة، ويبثون الروح القتالية في زملائهم، ليرسموا أجمل اللوحات الكروية التي ستبقى محفورة في ذاكرة الأجيال المتعاقبة.
ونحن نعيش اليوم لحظات تاريخية وفارقة في عالم الساحرة المستديرة، حيث نشهد نهاية حقبة ذهبية باعتزال أساطير غيروا مفهوم الأرقام القياسية إلى الأبد، وعلى رأسهم الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو والأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي. لقد ترك هؤلاء العمالقة إرثاً لا يُضاهى بعد أن قادوا بلادهم لمعانقة المجد القاري والعالمي، تاركين خلفهم فراغاً كبيراً وأرقاماً تبدو شبه مستحيلة الكسر.
في المقابل، لم تتوقف عجلة كرة القدم عن الدوران، إذ تسلمت الراية أجيال جديدة من النجوم الشبان الذين يواصلون كتابة التاريخ مع منتخباتهم بشغف لا يقل عن أسلافهم. نرى اليوم تألقاً استثنائياً للاعبين مثل كيليان مبابي الذي يحمل آمال الكرة الفرنسية، والظاهرة التهديفية إيرلينج هالاند مع منتخب النرويج، ليتأكد للجميع أن الشغف الدولي سيظل النبض الذي يحيي عالم كرة القدم.
كريستيانو رونالدو (منتخب البرتغال)
يُعد كريستيانو رونالدو الهداف التاريخي الأول لكرة القدم الدولية، والرمز الأعظم في تاريخ المنتخب البرتغالي بلا منازع. لقد قاد “الدون” منتخب بلاده لتحقيق أول ألقابه الكبرى في التاريخ بالتتويج بكأس أمم أوروبا 2016، ثم أتبعه بلقب دوري الأمم الأوروبية، ليحول البرتغال إلى قوة كروية عالمية يُحسب لها ألف حساب.

تميزت مسيرة رونالدو الدولية بالاستمرارية المذهلة والشغف الذي لا ينضب، حيث ظل لسنوات طويلة المنقذ الأول لفريقه في أحلك اللحظات. بفضل ارتقاءاته الخرافية وتسديداته الصاروخية، حطم كافة الأرقام القياسية الممكنة، تاركاً إرثاً سيظل فخراً لكل برتغالي ومصدر إلهام لكل لاعب شاب يطمح للوصول إلى القمة.
| المباريات | الأهداف | التمريرات الحاسمة (أسيست) |
| 234 | 146 | 37 |
ليونيل ميسي (منتخب الأرجنتين)
أنهى ليونيل ميسي عقدة الأرجنتين مع البطولات الكبرى بطريقة هوليودية، متوجاً مسيرته الدولية الخيالية برفع كأس العالم 2022 وكوبا أمريكا. لقد كان ميسي القلب النابض لـ “التانجو”، حيث تحمل ضغوطات هائلة ومقارنات تاريخية، لكنه أثبت في النهاية أنه القائد القادر على توحيد فريقه وقيادته نحو المجد المطلق.

تتجاوز إسهامات ميسي مع الأرجنتين مجرد تسجيل الأهداف، فهو صانع الألعاب العبقري الذي يرى مساحات لا يراها غيره. بفضل مهاراته الفذة وقدرته على حسم المباريات المعقدة بلمسة سحرية واحدة، تربع ميسي على عرش قلوب الأرجنتينيين، وصنع تاريخاً رقمياً وفنياً يجعله من أعظم من لمس كرة القدم عبر العصور.
| المباريات | الأهداف | التمريرات الحاسمة (أسيست) |
| 208 | 126 | 67 |
روبرت ليفاندوفسكي (منتخب بولندا)
يمثل روبرت ليفاندوفسكي النجم الأوحد والقوة الضاربة للمنتخب البولندي عبر تاريخه الحديث. لقد كان دائماً المهاجم الذي يحمل آمال بلاده على عاتقه في التصفيات والبطولات المجمعة، محولاً أنصاف الفرص إلى أهداف حاسمة بفضل تمركزه المثالي وإنهاءه الحاسم أمام المرمى.

ورغم عدم امتلاك منتخب بولندا لكتيبة من النجوم من الطراز الرفيع، إلا أن وجود ليفاندوفسكي كان كافياً لبث الرعب في دفاعات الخصوم. لقد قدم نموذجاً مثالياً للمهاجم المتكامل والقائد المخلص الذي يقاتل على كل كرة دفاعاً عن ألوان قميص بلاده.
| المباريات | الأهداف | التمريرات الحاسمة (أسيست) |
| 170 | 92 | 30 |
هاري كين (منتخب إنجلترا)
اعتلى هاري كين عرش الهدافين التاريخيين للمنتخب الإنجليزي بفضل حسه التهديفي العالي وعقليته الاحترافية الفذة. لم يكن كين مجرد مهاجم صندوق تقليدي، بل تميز بقدرته الرائعة على النزول لوسط الملعب والمساهمة في بناء اللعب وصناعة الفرص لزملائه، مما جعله النجم الأهم في صفوف “الأسود الثلاثة”.

تحت قيادته ككابتن للمنتخب، عاشت إنجلترا واحدة من أزهى فتراتها الكروية بالوصول إلى أدوار متقدمة جداً في كؤوس العالم واليورو. عكست أرقامه المذهلة حجم التأثير الكبير الذي أحدثه، ليبقى اسمه محفوراً كأحد أبرز المهاجمين في تاريخ الكرة الإنجليزية.
| المباريات | الأهداف | التمريرات الحاسمة (أسيست) |
| 125 | 91 | 19 |
نيمار (منتخب البرازيل)
نجح نيمار دا سيلفا في تخليد اسمه كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة البرازيلية، متجاوزاً أرقام أساطير كبار في قائمة الهدافين التاريخيين لـ “السيليساو”. بمهاراته الساحرة ولمساته الجمالية التي تعيد للأذهان روح الـ “جوجا بونيتو”، كان نيمار دائماً هو النجم الأول الذي تبحث عنه الجماهير لصناعة الفارق والمتعة معاً.

رغم الإصابات التي طاردته في فترات حاسمة، إلا أن بصمته مع البرازيل كانت واضحة للعيان، سواء في قيادته للمنتخب لتحقيق الميدالية الذهبية الأولمبية الأولى، أو من خلال إسهاماته التهديفية وصناعته المستمرة للأهداف، ليظل أيقونة برازيلية لا تُنسى في العصر الحديث.
| المباريات | الأهداف | التمريرات الحاسمة (أسيست) |
| 143 | 69 | 33 |
زلاتان إبراهيموفيتش (منتخب السويد)
زلاتان إبراهيموفيتش هو دون شك الرمز الأكبر في تاريخ الكرة السويدية، وصاحب الأهداف الإعجازية التي لا تُنسى. لطالما كان زلاتان الشخصية الطاغية في الملعب، قادراً على قلب الموازين بمهاراته البدنية الخارقة ولمساته الأكروباتية التي أسفرت عن بعض من أجمل الأهداف في تاريخ الساحرة المستديرة.
مسيرة زلاتان مع السويد تميزت بطابع خاص، حيث كان هو المحور الذي يدور حوله الفريق بأكمله. شخصيته القوية وثقته المطلقة بنفسه ألهمت زملائه ورفعت من شأن المنتخب السويدي في المحافل الكبرى، ليظل اسماً لامعاً يصعب تعويضه في بلاده.
| المباريات | الأهداف | التمريرات الحاسمة (أسيست) |
| 122 | 62 | 23 |
تييري هنري (منتخب فرنسا)
كان تييري هنري أيقونة الأناقة الكروية والسرعة الفائقة في تشكيلة المنتخب الفرنسي الذهبية التي توجت بكأس العالم 1998 ويورو 2000. بسرعته الخيالية وإنهاءه الدقيق للهجمات، فرض هنري نفسه كواحد من أرعب المهاجمين في العالم، وظل لفترة طويلة الهداف التاريخي لمنتخب “الديوك”.

أهداف هنري كانت تحمل طابعاً سحرياً خاصاً، حيث تميز باختراقاته من الجهة اليسرى وتسديداته المقوسة المتقنة. لقد ترك الغزال الأسمر إرثاً هائلاً مع المنتخب الفرنسي، وساهم في بناء جيل من اللاعبين الذين اتخذوه قدوة ومثلاً أعلى في عالم الاحتراف.
| المباريات | الأهداف | التمريرات الحاسمة (أسيست) |
| 123 | 51 | 27 |
رونالدو نازاريو (منتخب البرازيل)
الظاهرة رونالدو نازاريو، الاسم الذي أرعب المدافعين وأبهر عشاق الكرة بمهاراته وسرعته الاستثنائية. رغم الإصابات القاسية التي كادت أن تنهي مسيرته مبكراً، عاد رونالدو ليقود البرازيل لقمة المجد الكروي في كأس العالم 2002، مقدماً أداءً أسطورياً سيبقى خالداً في صفحات التاريخ الرياضي.

تميز الظاهرة بمزيج نادر من القوة البدنية، السرعة الخاطفة، والمراوغات الساحرة، مما جعله كابوساً لأي خط دفاع. أرقامه مع البرازيل تعكس فقط جزءاً يسيراً من هيمنته المطلقة على الساحة الدولية، حيث يُعتبره الكثيرون المهاجم الأعظم والأكمل في تاريخ اللعبة.
| المباريات | الأهداف | التمريرات الحاسمة (أسيست) |
| 98 | 62 | 28 |
كيليان مبابي (منتخب فرنسا)
انفجر كيليان مبابي على الساحة الدولية وهو لا يزال في سن المراهقة، ليقود فرنسا للتتويج بكأس العالم 2018، قبل أن يسطر ملحمة فردية تاريخية في نهائي مونديال 2022 بتسجيله “هاتريك” مذهل. يمثل مبابي الحاضر والمستقبل للكرة الفرنسية، بفضل سرعته الصاروخية وفعاليته التهديفية المرعبة.

يسير مبابي بخطى ثابتة نحو تحطيم كافة الأرقام القياسية التهديفية لمنتخب “الديوك”، مستمداً قوته من نضجه التكتيكي وقدرته على حسم المباريات المعقدة. إنه النجم الذي تعول عليه فرنسا لاستمرار هيمنتها على الكرة العالمية في السنوات القادمة.
| المباريات | الأهداف | التمريرات الحاسمة (أسيست) |
| 107 | 67 | 38 |
إرلينج هالاند (منتخب النرويج)
أعاد إرلينج هالاند وضع النرويج على الخارطة الكروية بفضل معدله التهديفي المرعب الذي يتجاوز الهدف في كل مباراة تقريباً. يمتلك هالاند بنية جسدية هائلة، وتمركزاً خرافياً، وقوة تسديد تجعله ماكينة أهداف لا ترحم أمام شباك الخصوم.

رغم أن مسيرته الدولية لا تزال في بداياتها مقارنة بباقي الأساطير، إلا أن الأرقام التي حققها هالاند حتى الآن تنذر بميلاد أسطورة دولية جديدة. هو الأمل الأكبر للنرويجيين للعودة إلى واجهة البطولات الكبرى، ومنافس شرس على تحطيم الأرقام القياسية في المستقبل.
| المباريات | الأهداف | التمريرات الحاسمة (أسيست) |
| 59 | 65 | 8 |
