أخبار الكرة السعودية النصر كريستيانو رونالدو لايت 365

بعد وداع البرتغال.. كريستيانو رونالدو يبدأ مغامرة جديدة في هوليوود – newspress1st

November 7, 2026
newspress1st

لم يكد حبر قرار اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب البرتغال يجف، حتى قرر الأسطورة كريستيانو رونالدو توجيه بوصلته نحو عالم جديد تمامًا.

بعد سنوات من كتابة التاريخ وتحطيم الأرقام القياسية على العشب الأخضر، قرر الدون اقتحام أبواب هوليوود الواسعة، ليس كلاعب هذه المرة، بل كمنتج سينمائي يطمح لترك بصمة لا تقل تأثيرًا عن أهدافه الحاسمة في ملاعب كرة القدم.

<!— archive video player

—>

يبدأ رونالدو فصله الجديد في عالم الفن السابع عبر إنتاج أول فيلم روائي طويل له يحمل اسم “ستنت ناتس”، وهو عمل يندرج تحت فئة الكوميديا الحركية.

تأتي هذه الخطوة الجريئة بالتعاون مع المخرج والمنتج البريطاني البارز ماثيو فون، صاحب البصمة المميزة في أفلام شهيرة مثل كينجزمان.

ويُعد هذا الفيلم باكورة أعمال شركة يو آر مارف، وهي مؤسسة إنتاج سينمائي وتلفزيوني ضخمة أسسها رونالدو بالشراكة مع فون، لتمثل انطلاقتهما الرسمية في هذا المجال.

كريستيانو رونالدو - منتخب البرتغال
كريستيانو رونالدو – منتخب البرتغال – المصدر: Getty images

كريستيانو رونالدو يدخل كواليس هوليوود.. فيلم مليء بالمخاطر يجمعه بكريس هيمسورث!

تدور قصة الفيلم حول عالم مؤدي المشاهد الخطرة، أولئك الأبطال المجهولين من الرجال والنساء الذين يخاطرون بحياتهم خلف الكواليس لإنجاح الأعمال السينمائية.

تركز الأحداث على اثنين من هؤلاء المؤدين الموهوبين، يوافقان على المشاركة في فيلم هوليوودي ضخم بهدف جمع الأموال لإنقاذ صالة الألعاب الرياضية في مدينتهما.

لكن سرعان ما تنقلب الأمور رأسًا على عقب، وتتحول كواليس التصوير إلى فوضى عارمة مع تصاعد خطورة المشاهد واشتعال التوترات بين نجوم العمل.

يضم الفيلم الذي يخرجه داميان والترز، خبير المشاهد الخطرة السابق، نخبة من ألمع نجوم هوليوود، سيظهر كريس هيمسورث، بطل سلسلة ثور، وسام روكويل الحائز على جائزة الأوسكار، ليقدما أدوارًا كوميدية مبالغًا فيها لشخصيتيهما الحقيقيتين، إلى جانب ظهور شرفي خاطف للنجم مات ديمون.

كما يشارك في العمل صفوة مؤدي الحركات البهلوانية في السينما العالمية. ورغم الطابع الكوميدي، لم يخلُ التصوير من المخاطر الحقيقية؛ إذ تعرض مؤدي المشاهد الخطرة جريج تاونلي لحادث مروع إثر سقوطه من برج مياه، مما أسفر عن كسر في ظهره بثلاثة مواضع.

أدى هذا الحادث المؤسف إلى إيقاف التصوير لعدة أشهر، قبل أن يقرر صناع العمل دمج الواقعة ضمن حبكة الفيلم لتسليط الضوء على حجم المعاناة الحقيقية لهؤلاء الأبطال في الحقيقة.

من المقرر أن يُعرض الفيلم لأول مرة خلال سوق الفيلم الأمريكي السنوي، تمهيدًا لعرضه على الموزعين الدوليين لغزو شاشات السينما العالمية.

بالنسبة لكريستيانو رونالدو، يبدو أن هذه التجربة ليست مجرد مغامرة عابرة لتزجية الوقت بعد الاعتزال الدولي، بل هي حجر الأساس لمسيرة جديدة، حيث يمتلك النجم البرتغالي حاليًا عدة مشاريع سينمائية وتلفزيونية أخرى قيد التطوير.

كما تربع على عرش كرة القدم لسنوات طويلة وأبهر العالم بأرقامه الخيالية، ها هو يستعد لغزو شاشات السينما، ليترك الجماهير في حالة ترقب تام: هل ينجح الهداف التاريخي في حصد جوائز الأوسكار كما اعتاد على حصد الكرات الذهبية؟ الأيام القادمة وحدها من ستكتب تفاصيل هذا السيناريو المثير.