بين سرعة كوريا وقوة أوزبكستان.. تحديان ينتظران السعودية في الدوحة – newspress1st
يواصل منتخب السعودية الأول لكرة القدم تحضيراته الجادة لخوض مواجهتين وديتين من العيار الثقيل، ضمن معسكره الإعدادي المقام حاليًا في العاصمة القطرية الدوحة، والذي يستمر لقرابة عشرة أيام متواصلة.
ويلتقي الأخضر ضد منتخبي كوريا الجنوبية وأوزبكستان وديًا، في إطار البرنامج التحضيري الموضوع من جانب الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين للاستحقاقات الدولية القادمة.
وتقام كلتا المباراتين على أرضية ملعب جاسم بن حمد في قطر، حيث يسعى المدرب لتعزيز جاهزية عناصره، والوقوف على مستوياتهم الفنية والبدنية.
الأخضر في الدوحة 🇸🇦
المواعيد تحددت 🔛🦅
#هذا_الأخضر https://t.co/zmQcHbGEAw— المنتخب السعودي (@SaudiNT) November 5, 2026
تحديات آسيوية قوية
ويستهل المنتخب السعودي رحلته الودية بمواجهة صعبة ضد كوريا الجنوبية، وذلك يوم الجمعة الموافق 13 نوفمبر الجاري، في تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً.
وتكتسب هذه المباراة أهمية فنية خاصة وكبيرة، نظرًا لما يمتلكه المنافس الكوري من خبرات دولية واسعة، فضلًا عن إمكاناته البدنية والتكتيكية العالية.
ويمتاز المنتخب الكوري بقدرته الفائقة على اللعب بإيقاع سريع جدًا، مع الاعتماد الكلي على السرعة في تنفيذ التحولات الهجومية المرتدة لضرب الدفاعات.
وتمنح هذه العوامل لاعبي الأخضر فرصةً ذهبيةً لاختبار قدراتهم الدفاعية الحقيقية، وقياس مدى قدرتهم على الصمود تحت الضغط العالي طوال مجريات اللقاء.

وفي المواجهة الثانية يصطدم الصقور الخضر ضد منتخب أوزبكستان، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 17 من الشهر ذاته، عند الساعة السادسة والنصف مساءً.
وتمثل هذه المباراة اختبارًا مختلفًا تمامًا للمنتخب السعودي، في ظل التطور الكبير الذي طرأ على الكرة الأوزبكية خلال السنوات القليلة الماضية.
ويتميز المنافس الأوزبكي بالقوة البدنية الهائلة والتنظيم التكتيكي الصارم، مما يتيح للجهاز الفني تقييم قدرة لاعبيه على اختراق التكتلات الدفاعية المعقدة.
ويسعى الأخضر لإيجاد الحلول الهجومية المناسبة لفك شفرة الدفاع الأوزبكي، وهي خطوة هامة في بناء فريق قادر على تنويع أساليب اللعب ضد المنافسين.
ومن المنتظر أن تمثل فترة التوقف الدولي فرصةً سانحةً للمدرب، من أجل تجربة خمسة لاعبين جدد على الأقل في التشكيلة، والوقوف على مدى الانسجام بين الخطوط.
وسيعمل الجهاز الفني على معالجة بعض السلبيات الفنية السابقة، لا سيما ما يتعلق بضعف الفاعلية الهجومية، وسرعة الارتداد من الهجوم إلى الدفاع.
وتأتي هذه التجارب في وقت تتزايد فيه مطالب الجماهير السعودية، بضرورة ظهور المنتخب بصورة فنية مشرفة تعكس حجم الإمكانات الكبيرة للاعبين.
وسيكون التركيز الأكبر منصبًا على مدى الاستفادة من هذه الاحتكاكات، وقدرة المجموعة على ترجمة أفكار المدرب إلى أداء متوازن ومستقر داخل المستطيل الأخضر.
| المباراة | التاريخ | التوقيت | الملعب |
| السعودية ضد كوريا الجنوبية | 13 نوفمبر | 5:30 مساءً | جاسم بن حمد |
| السعودية ضد أوزبكستان | 17 نوفمبر | 6:30 مساءً | جاسم بن حمد |
خطوة نحو الاستقرار الفني
وتبقى مواجهتا كوريا وأوزبكستان محطتين مهمتين في مسار الإعداد الفني، حيث تمثلان فرصة حقيقية لقياس مستوى التطور، وتحديد الجوانب التي تتطلب عملًا إضافيًا قبل الدخول في المنافسات الرسمية.
