لايت 365

تفاصيل قصر مورينيو الفاخر.. كان يسكنه قبل 13 عامًا – newspress1st

October 29, 2026
newspress1st

عاد البرتغالي جوزيه مورينيو لإثارة الشغف في شوارع العاصمة الإسبانية بعد توليه مهمة تدريب ريال مدريد مجددًا.

لكن الاستثنائي لم يكتفِ باستعادة مقعده في ملعب سانتياجو برنابيو، بل قرر العودة إلى تفاصيل حياته القديمة بحذافيرها، مختارًا نفس القصر الفاخر الذي سكنه قبل ثلاثة عشر عامًا ليكون ملاذه الهادئ بعيدًا عن صخب الصحافة وضغوط الساحرة المستديرة.

<!— archive video player

—>

ليس مجرد منزل.. لماذا يتمسك مورينيو بذكريات إقامته الأولى في مدريد؟

لم يتردد مورينيو في اختيار حي لا فينكا الراقي، وهو أحد أكثر المجمعات السكنية أمانًا وفخامة في العاصمة الإسبانية مدريد.

في هذا المكان تحديدًا، قضى المدرب البرتغالي فترته الأولى مع النادي الملكي بين عامي 2010 و2013.

جوزيه مورينيو - ريال مدريد
جوزيه مورينيو – ريال مدريد – المصدر (Getty images)

تكلف إقامة مورينيو في هذه الفيلا الاستثنائية حوالي 20 ألف يورو شهريًا، وهو ما يعني أنه أنفق نحو 720 ألف يورو خلال سنواته الثلاث الأولى، ويبدو أنه مستعد لدفع نفس التكلفة حاليًا بحثًا عن الراحة المألوفة.

يقع القصر في منطقة لوس لاجوس الشهيرة داخل المجمع، ويمتد على مساحة أرض تبلغ 5000 متر مربع، بينما تشغل المباني مساحة 1400 متر مربع.

صمم هذا الصرح المهندس المعماري ألفونسو أزكيتا سانتياجو، ويتكون من طابقين وقبو تتصل جميعها بمصعد داخلي.

أما التصميم الداخلي، فقد أشرف عليه استوديو الهندسة المعمارية الشهير “A-Cero”، ليقدم خطوطًا عصرية أنيقة، وأسقفًا عالية، ونوافذ ضخمة تمتد من الأرض إلى السقف، لتسمح بتدفق أشعة الشمس طوال النهار وتخلق جوًا من الهدوء والترابط البصري.

قصر لا فينكا الفاخر.. الحصن الخاص الذي اختاره مورينيو في مدريد

لا تقتصر روعة القصر على تصميمه الداخلي، بل تمتد إلى المساحات الخارجية التي تضم حدائق شاسعة، ومناطق استرخاء متعددة، ومسبحًا كبيرًا.

يمزج التصميم ببراعة بين الداخل والخارج، مما يتيح لمورينيو الاستمتاع بالهواء الطلق دون الحاجة لمغادرة أسوار منزله.

تعتبر الخصوصية هي السر الأكبر وراء اختيار هذا المجمع، حيث يمتلك ضوابط دخول صارمة، وشوارع خاصة لا يُسمح بعبورها إلا للسكان، مما يجعله وجهة مفضلة لكبار الرياضيين الساعين للهدوء، ومن بينهم الأرجنتيني دييجو سيميوني.

يعكس اختيار مورينيو لهذا القصر رغبته في استعادة بيئة مألوفة تمنحه السلام النفسي.

قيادة فريق بحجم ريال مدريد تتطلب طاقة ذهنية هائلة، ويبدو أن المدرب المخضرم وجد أن مفتاح النجاح في ولايته الجديدة يبدأ من العودة إلى حصنه القديم، حيث يجد الراحة المطلقة والأمان التام.