تهديدات بالقتل تطارد صحفيًا إسبانيًا بسبب لامين يامال! – newspress1st
لم تهدأ بعد أصداء حفل جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، حتى اشتعلت نيران الجدل من جديد في الشارع الرياضي الإسباني، لتتجاوز حدود النقاش الفني المعتاد وتصل إلى منعطف خطير.
بينما كانت الجماهير تترقب تتويج الموهبة الصاعدة لامين يامال باللقب الفردي الأغلى في العالم، فجر الكشف عن أوراق تصويت الصحفيين مفاجآت مدوية، أعقبها غضب عارم وهجوم حاد من المقربين للاعب، وصل صداه إلى تهديدات مباشرة طالت أحد أبرز الأقلام الصحفية في إسبانيا.
—>
بدأت فصول الأزمة عندما أعلن الصحفي الإسباني الشهير خوسيه فيليكس دياز، أحد أبرز مسؤولي صحيفة “آس”، عن ترتيب اختياراته في سباق الجائزة المرموقة.
وضع دياز النجم الفرنسي كيليان مبابي في المركز الأول متصدرًا قائمته، بينما جاء لامين يامال في المركز الثاني، وحل المهاجم الإنجليزي هاري كين ثالثًا.

غضب جماهيري يتجاوز الحدود.. تهديدات بالقتل بسبب ترتيب لامين يامال في الكرة الذهبية!
هذا الترتيب لم يمر بسلام؛ إذ اعتبره قطاع واسع من محبي برشلونة والمحيطين بالنجم الشاب خذلانًا لموهبة إسبانية واعدة كانت الأحق بالصدارة، وسرعان ما تحول التباين في الآراء إلى هجوم لاذع وانتقادات حادة وُجهت مباشرة للصحفي الإسباني حول أسباب تفضيله لمهاجم ريال مدريد على حساب يامال.
اتخذت القضية أبعادًا أمنية خطيرة حين ظهر خوسيه فيليكس دياز في البرنامج التلفزيوني الشهير “إل تشيرينجيتو”، ليكشف بصوت مليء بالقلق عن تلقيه تهديدات صريحة بالقتل وإساءات بالغة عقب إعلان اختياراته.
أكد الصحفي أن ردود الفعل خرجت تمامًا عن الإطار الرياضي المشروع وحرية التعبير، لتصل إلى مرحلة المساس بسلامته الشخصية وحياته، بسبب قناعته بصوت واحد في سباق كروي.
😤 “NO entiendo las AMENAZAS”
📺 @jfelixdiaz da la cara tras su votación en el Balón de Oro y todo lo que ha provocado. https://t.co/SLfcISHjVn
— El Chiringuito TV (@elchiringuitotv) November 2, 2026
في مواجهة هذه العاصفة، تمسك دياز بموقفه ودافع بقوة عن نزاهة خياراته؛ مؤكدًا أن اختياره لمبابي لم يكن بدافع الانتماء لنادٍ معين أو بناءً على جنسية اللاعب، بل استند إلى معايير وأرقام فنية بحتة قدمها المهاجم الفرنسي على مدار الموسم المنصرم.
كما شدد على أن التصويت للجوائز الفردية الكبرى يرتكز على القناعة الفنية المطلقة للمصوت، بعيدًا عن أي اعتبارات عاطفية أو مجاملات وطنية.
تكشف هذه الواقعة عن حجم الضغوط الهائلة والاستقطاب الحاد الذي بات يحيط بجائزة الكرة الذهبية؛ فبينما يظل لامين يامال يمثل مستقبل الكرة العالمية وأمل الجماهير الإسبانية في اعتلاء منصات التتويج، يثبت هذا الجدل المشتعل أن معارك الألقاب الفردية باتت تدار بعواطف جياشة قد تخرج أحيانًا عن الروح الرياضية، لتترك التساؤلات مفتوحة حول مستقبل معايير التقييم في صراع الأفضل في العالم.
