دموع وألم الفنان هاني رمزي في وداع والدته أمام أبواب الكنيسة بحضور الأهل والأصدقاء
انهار الفنان هاني رمزي خلال مراسم وداع والدته، السيدة مارجريت توفيق، التي رحلت عن عالمنا بعد صراع طويل مع مرض سرطان العظام. اللقاء الأخير مع جثمان والدته كان في كنيسة أبي سيفين بالتجمع الأول، حيث تملكت مشاعر الحزن الجميع، بدءًا من العائلة المقربة وحتى الأصدقاء من الوسط الفني.
لحظات مؤثرة
شعر هاني رمزي بألم فراق والدته، ودخل في نوبة بكاء عند اقتراب النعش منه لتوديعها للمرة الأخيرة، وعند بدء صلاة الجنازة، وجه الفنان كلمات شكر وعرفان لجميع الحضور، مشددًا على ضرورة تقديم التعازي في رحيل والدته، وطلب منهم اعتبارها والدتهم أيضًا، معبرًا عن رغبته في تنظيم الأمور بأفضل شكل ممكن، آملاً أن لا يشهدوا أي مواقف مؤلمة في المستقبل.
توافد النجوم
مراسم الجنازة شهدت حضور عدد كبير من المشاهير في عالم الفن، من بينهم إلهام شاهين، وعمرو مصطفى، ولبلبة، إضافة إلى رامي إمام وأشرف زكي الذين جاءوا لتقديم واجب العزاء. توافد عدد كبير من النجوم إلى جانب هاني رمزي في هذه الأوقات العصيبة، مبدين دعمهم ومساندتهم له خلال هذا المصاب الجلل.
حضور الوزراء
لم يقتصر الحضور على الفنانين فقط، بل شهدت الجنازة مشاركة عدد من الوزراء، حيث كان في مقدمتهم وزير الثقافة، الدكتور أحمد فؤاد هنو، ووزيرة الصحة والسكان سابقًا، الدكتورة هالة زايد، إضافة إلى وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج سابقًا، نبيلة مكرم، الذين قاموا بتقديم تعازيهم ومواساتهم لعائلة الفقيدة في لحظة وداعها الأخيرة.
مشاعر الحزن
عبر هاني رمزي عن ألمه الكبير بفقد والدته، وشارك متابعينه عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعبارات مؤثرة وصف فيها شعوره بعد فراقها، معتبرًا أن الفراق كان صعبًا وأن ذكرى والدته ستظل محفورة في قلبه. هذا الحزن الشديد كان واضحًا في وجوه الحاضرين الذين تأثروا بموقفهم وتجربة هاني رمزي وبكائه.
