زلزال في غرفة ملابس ريال مدريد: صراعات داخلية وانهيار تام للعلاقات – newspress1st
يعيش نادي ريال مدريد حالة من التخبط غير المسبوقة، حيث انفجرت الأوضاع داخل غرفة ملابس الفريق بشكل علني خلال الأيام القليلة الماضية.
ورغم أن مؤشرات الانهيار بدأت تظهر منذ الموسم الماضي، إلا أن وجود المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي كان يمثل حائط الصد الذي يمنع تفكك المجموعة، حيث نجح بخبرته في توحيد اللاعبين وفرض الانضباط رغم وجود خلافات كامنة.
—>
ووفقاً لما نشرته صحيفة “آس” الإسبانية، فإن الوضع داخل “الفلانتينو” خرج عن السيطرة تماماً، وأشارت الصحيفة إلى أن أنشيلوتي وجهازه المعاون نجحوا سابقاً في احتواء مواقف شديدة التوتر بين لاعبين من العيار الثقيل عقب الهزيمة أمام ميلان في دوري أبطال أوروبا.
ومع رحيل المدرب الإيطالي، افتقد الفريق عنصر الهيبة والسيطرة، مما أدى إلى غياب التعايش السلمي بين اللاعبين وظهور الانقسامات بوضوح.
⚽🌱✅ pic.twitter.com/DDpIZk6IW1
— Real Madrid C.F. (@realmadrid) May 7, 2026
وتؤكد التقارير أن الفريق أصبح يفتقد للروح الجماعية منذ بداية الموسم الحالي، حيث يسير كل لاعب وفقاً لمصالحه الشخصية، ووصل الأمر إلى انقطاع الحديث بين عدد كبير من اللاعبين، بينما لم يتردد آخرون في إظهار خلافاتهم أمام الجماهير.
ورغم محاولات الإدارة المراهنة على الجودة الفردية للاعبين لإنقاذ الموقف، إلا أن الواقع أثبت فشل هذه الرؤية، حيث ظهر الفريق بمستوى متذبذب وأهدر فرصة المنافسة الحقيقية على لقب الدوري الإسباني ودوري الأبطال.
انهيار الانضباط وفشل أربيلوا في السيطرة
بدأت إدارة ريال مدريد تدرك منذ شهر يناير الماضي أن الفريق بحاجة إلى تغيير جذري في صيف 2026، لكن تولي أربيلوا المسؤولية لم ينجح في احتواء الأزمة، بل تجاوزته الأحداث تماماً.
وتحولت غرفة الملابس إلى بيئة مليئة بالتسريبات، حيث تحول بعض اللاعبين والمحيطين بهم إلى “جواسيس” ينقلون أسرار النادي للخارج، مما أفقد الجميع لغة الاحترام المتبادل.
وشهدت التدريبات والممرات داخل “فالديبيباس” مواقف مؤسفة شملت مشادات كلامية، وتدافعاً بالأيدي، وحالات ازدراء متبادل بين اللاعبين.
وفي ظل البحث عن “الجاسوس” الذي يسرب أخبار الفريق، تشير الأصابع داخل النادي إلى اتجاهات معينة، بينما يبرئ البعض أوريلين تشواميني من هذه التهمة، رغم الاعتقاد السائد لدى زميله فيدي فالفيردي بغير ذلك.
قرارات حاسمة وثورة مرتقبة في ميركاتو 2026
أصبحت الفجوة بين إدارة ريال مدريد واللاعبين كبيرة جداً، مما دفع المسؤولين للتفكير في اتخاذ إجراءات صارمة وغير مسبوقة.
وتخطط الإدارة لفتح باب الرحيل أمام عدد من الأسماء الكبيرة التي تسببت في توتر الأجواء، بهدف إعادة بناء الفريق على أسس الولاء للقميص والروح الجماعية.
وتعترف التقارير داخل النادي بوقوع أخطاء إدارية، مثل تجديد عقود بعض اللاعبين الذين كانوا تحت المراقبة بسبب تراجع مستواهم، بالإضافة إلى التسرع في تعيين أربيلوا لقيادة غرفة ملابس محطمة تماماً بعد رفض زين الدين زيدان العودة للمنصب.
وتسعى الإدارة الآن إلى استعادة هيبة النادي وضمان أن يكون كل من يرتدي قميص ريال مدريد مدركاً لقيمته ومسؤولياته تجاه الجماهير.
