طرد في 10 ثوانٍ! هلال الطير يعلق على واقعة أوناجم "القياسية" أمام الجديدي – newspress1st
أثار طرد النجم محمد أوناجم، لاعب نادي حسنية أكادير، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية المغربية، بعد الواقعة “الغريبة” التي شهدتها مواجهة فريقه أمام الدفاع الحسني الجديدي ضمن الجولة 19 من البطولة الاحترافية.
وفي تعليقه على الحادثة التي انتهت بالتعادل الإيجابي (2-2)، خرج المدرب هلال الطير بتصريحات متزنة تحمل في طياتها عتاباً تقنياً ونصيحة تربوية، مشيراً إلى أن فريقه اضطر للعب منقوصاً بسبب لحظة انفعال كلفت الكثير، واصفاً تلقي أوناجم لإنذارين في أقل من 10 ثوانٍ بأنه بمثابة “رقم قياسي جديد” في سرعة الطرد.
—>
طرد في لمح البصر وجدل حول “الاستحقاق”
خلال الندوة الصحفية التي أعقبت صافرة النهاية، لم يتردد هلال الطير في تحليل الواقعة التي قلبت موازين الشوط الثاني، مؤكداً أن فريقه وجد نفسه في موقف صعبة بعد فقدان خدمات لاعب بخبرة أوناجم في توقت حرج.
ورغم اعتراف الطير بأن الطرد كان سريعاً بشكل غير مألوف، إلا أنه فضل عدم الدخول في صدام مباشر مع الجهاز التحكيمي، حيث أثنى على أداء حكم الساحة وحكم غرفة “الفار” (VAR) حمزة الفارق، معتبراً أن المباراة كانت تدار بشكل جيد تقنياً، لكنه استدرك بالقول إن البطاقة الحمراء في جوهرها كانت “غير مستحقة” ولا تتناسب مع طبيعة الاحتكاك الذي حدث.
رسالة انضباط: العصبية عدو المتعة الكروية
وفي سياق توجيهاته للاعبين، قدم الطير نصيحة وصفت بـ “الذهبية” ليس فقط للاعبي حسنية أكادير بل وللمنافسين أيضاً، حيث شدد على أن كرة القدم هي في المقام الأول “فرجة واستعراض”، وأن التوتر الزائد والانفعالات غير المحسوبة تفسد هذا المشهد الجمالي.
وأكد المدرب المغربي أن ضبط النفس والهدوء هما السلاح الحقيقي للاعب المحترف، محذراً من أن القرارات المتسرعة تحت ضغط الغضب لا تضر اللاعب الفرد فحسب، بل تمتد آثارها لتعطيل المنظومة الجماعية للفريق وإلحاق الضرر بمتعة المتابعين.
تمرد أوناجم يزيد من سخونة الموقف
ولم تتوقف تفاصيل الواقعة عند قرار الحكم فحسب، بل امتدت لتشمل سلوك اللاعب محمد أوناجم الذي أثار زوبعة من الاحتجاجات فوق أرضية الميدان. اللاعب، الذي صدم بقرار إشهار البطاقتين الصفراوين المتتاليتين في وجهه، رفض في البداية الامتثال لقرار المغادرة، مما تسبب في توقف اللعب لدقائق وسط محاولات من زملائه والطاقم الإداري لتهدئة الأوضاع.
هذا التمرد الصامت ضد قرار التحكيم زاد من حدة التوتر في المدرجات وبين دكة بدلاء الفريقين، مما جعل من واقعة الطرد هذه الحدث الأبرز في منافسات الجولة التاسعة عشرة.
