عرش فينيسيوس يهتز.. كيف قلبت خطة مورينيو الجديدة الموازين داخل ريال مدريد؟ – newspress1st
يعيش نادي ريال مدريد الإسباني فترة من التألق اللافت تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، حيث نجح الفريق في تحقيق سلسلة انتصارات متتالية بلغت ست مباريات، بفضل التعديلات التكتيكية الجذرية التي أجراها الجهاز الفني مؤخرًا لإنقاذ الموسم.
وأجرى المدرب البرتغالي تغييرات شاملة على خطته الأساسية، متخليًا عن ثنائية فيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني الدفاعية في خط الوسط، ليمنح الفرصة لإبداعات أردا جولر وبرناردو سيلفا، مع الاعتماد على ديوماندي في خط الهجوم لزيادة الفعالية التهديفية.
ورغم الانتصارات المتتالية التي لا يتفوق عليها أوروبيًّا سوى باريس سان جيرمان، حافظ مورينيو على هدوئه، مؤكدًا أنه أجرى هذه التغييرات الجذرية لخدمة الفريق، مما وضع بعض النجوم البارزين، وعلى رأسهم الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور، في موقف بالغ الصعوبة.

مورينيو يغير مركز فالفيردي ويثير إعجاب غرفة الملابس
وقال جوزيه مورينيو في تصريحات صحفية لتوضيح أسباب تغييراته التكتيكية: “لست مدربًا عنيدًا”، في إشارة إلى تعديل مسار الفريق بعد تلقي الهدف الثالث في شباكه أمام روما.
وأضاف مورينيو حول سلسلة الانتصارات: “عندما تفوز، يبدو كل شيء أفضل مما هو عليه في الواقع”.
وتابع المدرب البرتغالي مفسرًا قراره بوضع فيدي فالفيردي في مركز الظهير الأيمن على حساب أسماء متخصصة مثل ترينت ألكسندر أرنولد ودينزل دومفريس: “لا يعجبني ذلك، إنه يؤلمني، لكنني أضع مصلحة الفريق أولًا”.
وأظهر فالفيردي التزامًا كبيرًا، حيث صرح قائلًا: “أنا هنا لألعب في أي مركز يطلبه مني المدرب”، وهو ما يعكس قوة شخصية مورينيو وسيطرته على غرفة الملابس، عكس ما حدث في الموسم الماضي عندما تذمر اللاعب الأوروجواياني من اللعب في هذا المركز تحت قيادة المدرب السابق تشابي.
هل يفقد فينيسيوس جونيور مكانه الأساسي في ريال مدريد لصالح ديوماندي؟
بات الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور مطالبًا ببذل مجهود مضاعف لاستعادة مكانته، خاصة بعد التألق اللافت للإيفواري ديوماندي الذي منح ريال مدريد شكلًا جماعيًّا أفضل، ونجح في تسجيل أربعة أهداف مقارنة بهدف وحيد للبرازيلي، فضلًا عن تحرير مارك كوكوريلا في الجبهة اليسرى، حسب ما قالته صحيفة “ماركا” الإسبانية.
ومن المنتظر أن يعود فينيسيوس للمشاركة في المباراة القادمة بالعاصمة اليونانية أثينا، ولكن ظهوره الآن بات مرتبطًا بضغوطات كبيرة لإثبات قدرته على التواجد في التشكيل الأساسي، والتأكيد على أن مهاراته الفردية لا تضر بالأداء الجماعي للفريق الذي يسير بخطى ثابتة نحو الانتصارات.
واختتم مورينيو تصريحاته بالإشادة بالروح الإيجابية وعودة لاعبين مثل إندريك وإدواردو كامافينجا للصورة، قائلًا: “هناك تعاطف بين المدرب واللاعبين، نحن نفهم بعضنا البعض في أمور لم نكن ندركها في البداية”، وهو ما يفسر التفاف اللاعبين حوله واحتفالهم به مؤخرًا لتعود الثقة الكاملة إلى صفوف النادي الملكي.
