أخبار الكرة الإسبانية ريال مدريد فينيسيوس جونيور لايت 365

عملية تجميل ووزن زائد وتراجع فني.. ريال مدريد يتحرك لفهم جسد فينيسيوس! – newspress1st

November 7, 2026
newspress1st

يبدو أن عالم كرة القدم لا يعترف بأمجاد الماضي القريب، فما بين التألق اللافت والانطفاء المفاجئ خيط رفيع يفصل بين القمة والقاع.

هذا بالضبط ما يعيشه النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور في الوقت الراهن؛ فبعد أن نثر سحره في ملاعب الولايات المتحدة الأمريكية خلال نهائيات كأس العالم 2026 مسجلًا خمسة أهداف لمنتخب بلاده، عاد إلى العاصمة الإسبانية مدريد كظل باهت لذلك اللاعب المرعب الذي عرفته الجماهير.

<!— archive video player

—>

تراجع فني غير مبرر.. أين اختفى سحر فينيسيوس جونيور؟

لم يتوقع أشد المتشائمين في النادي الملكي أن يشهد مستوى الجناح البرازيلي هذا الانحدار الحاد.

الأرقام تتحدث عن نفسها، حيث اكتفى اللاعب بتسجيل هدف يتيم خلال 12 مباراة، مقدمًا سلسلة من العروض الفنية المتواضعة التي أثارت قلق المدرجات.

فينيسيوس جونيور - ريال مدريد
فينيسيوس جونيور – ريال مدريد – المصدر: Getty images

فقد فينيسيوس سرعته المعتادة، وغابت ثقته بنفسه في المواجهات الفردية أمام المدافعين، لدرجة أنه لم ينجح في إتمام مراوغة واحدة صحيحة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، وهو رقم كارثي للاعب عُرف بمهاراته الاستثنائية.

عملية تجميل ووزن زائد.. الإدارة تتدخل

لم يقتصر التغيير على الأداء الفني، بل امتد إلى المظهر الخارجي، خضع اللاعب البرازيلي لعملية تجميلية لتعديل منطقة الذقن، وتزامن ذلك مع زيادة ملحوظة في وزنه.

هذا التغير الجسدي المفاجئ دفع إدارة ريال مدريد للتحرك العاجل.

بحسب ما ذكرته صحيفة “إل ديباتي” الإسبانية، فإن النادي الملكي بدأ يدرس بنية جسد فينيسيوس بشكل دقيق، في محاولة لفهم ما إذا كانت الجراحة الأخيرة والتغيرات الجسدية قد أثرت بشكل مباشر على حركته وأدائه داخل المستطيل الأخضر.

يدرك فينيسيوس جيدًا أنه يمر بأسوأ فتراته، ورغم إصراره على استعادة مستواه، إلا أن الوقت لا يصب في صالحه.

المدرب جوزيه مورينيو أبدى استعداده التام لمساعدة لاعبه على التعافي، لكنه يضع مصلحة الفريق ونجاحه فوق كل اعتبار.

تشير التقارير إلى أن المدرب البرتغالي وجه إنذارًا حاسمًا؛ فإذا لم ينجح اللاعب في التكيف مع متطلبات الفريق الفنية والبدنية خلال شهر واحد، فسيتم استبعاده من التشكيلة الأساسية بلا تردد.

رغم تحركات النادي لدراسة جسد اللاعب، يرى الكثير من المتابعين أن المشكلة الحقيقية قد لا تتعلق بالبنية الجسدية بقدر ما ترتبط بالجانب الذهني. يبدو أن شيئًا ما قد انكسر داخل النجم البرازيلي عقب كأس العالم، وهو ما يتطلب معالجة العوائق النفسية أولًا قبل البحث في التغيرات الجسدية.

إذا كان ريال مدريد جادًا في مساعدة جناحه الطائر على العودة للتحليق، فربما يكون التعاقد مع أخصائي علم نفس رياضي خطوة أكثر فاعلية وأهمية من الاعتماد فقط على فريق من خبراء الميكانيكا الحيوية.

الموهبة وحدها لا تكفي للصمود في نادٍ بحجم ريال مدريد، وعلى اللاعب أن يخوض معركة شرسة ضد نفسه، بدنيًا وذهنيًا، ليثبت أن ما يمر به مجرد كبوة مؤقتة، وليس بداية النهاية لساحر برازيلي فقد عصاه السحرية.