غيابات لافتة في قائمة إسبانيا لمباراتي التشيك وإنجلترا – newspress1st
أعلن لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا الأول لكرة القدم، عن قائمة فريقه المستدعاة لخوض معسكر التوقف الدولي لشهر نوفمبر الجاري.
ويستعد “اللاروخا” لخوض مواجهتين قويتين ضمن منافسات دور المجموعات لبطولة دوري الأمم الأوروبية، حيث يلتقي مع منتخب التشيك يوم 12 نوفمبر، قبل أن يصطدم بمنتخب إنجلترا يوم 15 من الشهر ذاته.
—>
وشهدت القائمة إجراء بعض التعديلات بسبب الإصابات التي ضربت عددًا من الركائز الأساسية، مثل إريك جارسيا، ورودري، وداني أولمو، مما فتح الباب لاستدعاء وجوه جديدة مثل بابلو باريوس ومارك روكا.
Convocatoria de la @SEFutbol para enfrentarse a República Checa e Inglaterra.
👥 Estos son los 27 jugadores: https://t.co/1feBcfoccw
#VamosEspaña | #NationsLeague https://t.co/bkDZjp9l94
— Selección Española Masculina de Fútbol (@SEFutbol) November 6, 2026
كما قرر المدرب الإسباني ضم أربعة حراس مرمى بعد المستويات المميزة التي قدمها ألفارو فاليس، وهو القرار الذي أدى لتقليص عدد لاعبي الميدان المنضمين للمعسكر.
وعلى الرغم من تواجد أسماء جديدة، إلا أن قائمة منتخب إسبانيا أثارت جدلًا واسعًا بسبب غياب مجموعة من النجوم البارزين والأسماء المعتادة.
وتعددت أسباب الاستبعاد بين قرارات فنية تفضل الاعتماد على عناصر شابة، وبين نقص الجاهزية لبعض اللاعبين العائدين من الإصابة، أو لوجود منافسة شرسة في مراكز معينة يصعب اختراقها في الوقت الحالي، حسب ما قالته صحيفة “سبورت” الإسبانية.
إيسكو وجافي خارج الحسابات الفنية لمنتخب إسبانيا
وتصدر النجم المخضرم إيسكو قائمة الغائبين عن حسابات دي لا فوينتي، رغم رغبته الكبيرة في العودة لتمثيل بلاده وتأكيده على العمل المستمر لتقديم أفضل نسخة لديه، إلا أن المدرب فضل الاعتماد على لاعبين أصغر سنًا مثل باريوس.
وفي السياق ذاته، تواصل غياب الشاب جافي، لاعب خط وسط برشلونة، فرغم العلاقة القوية التي تجمعه بمدربه في المنتخب، إلا أن قلة مشاركاته مع ناديه تحت قيادة هانز فليك هذا الموسم، والتي اقتصرت على 211 دقيقة فقط، جعلت الجهاز الفني يفضل منحه مزيدًا من الوقت للتعافي والصبر حتى يستعيد جاهزيته البدنية والفنية بشكل كامل.

لماذا غاب الثلاثي المتألق عن قائمة دي لا فوينتي؟
ولم تشفع المستويات الرائعة التي يقدمها بعض المحترفين لضمهم إلى صفوف بطل أوروبا، وفي مقدمتهم لويس ميلا الذي يتألق بقميص كومو الإيطالي ويعتبر عنصرًا حاسمًا في بناء اللعب، ورغم إصابة رودري، إلا أنه لم يحظَ بفرصة الاستدعاء.
وينطبق الأمر ذاته على جابري فيجا، الذي طوى صفحة احترافه في الدوري السعودي واستعاد بريقه في الدوري البرتغالي مسجلًا 7 أهداف وصانعًا 5 تمريرات حاسمة، ليظل خارج القائمة.
كما عانى فران جارسيا من قوة المنافسة، فرغم تألقه اللافت مع ريال بيتيس في الجبهة اليسرى، إلا أن تواجد أليخاندرو جريمالدو ومارك كوكوريلا حرمه من التواجد الدولي، لتنضم هذه الأسماء لغيابات هجومية أخرى مثل سيرجيو كاميلو وألبرتو موليرو، بينما توجهت المواهب الشابة مثل كارلوس إسبي ومارك بيرنال لتدعيم منتخب تحت 21 عامًا.
