لماذا لم يضع ميسي كومنت على بوست اعتزال كريستيانو رونالدو؟ – newspress1st
في عالم كرة القدم، غالبًا ما تتحدث الأفعال بصوت أعلى من الكلمات، لكن في بعض الأحيان، يكون الصمت هو الأكثر إثارة للجدل.
بعد مسيرة دولية حافلة بالإنجازات والأرقام القياسية، أعلن الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو تعليق حذائه الدولي وإنهاء رحلته التاريخية مع منتخب بلاده.
—>
في الوقت الذي تسابق فيه نجوم الساحرة المستديرة لوداع الدون، كان هناك غياب ملحوظ لاسم واحد لفت أنظار عشاق اللعبة حول العالم، وهو غريمه التقليدي ليونيل ميسي.
هذا الصمت الأرجنتيني فتح بابًا واسعًا للتساؤلات، خاصة وأن قائد النصر السعودي كان سباقًا في دعم البرغوث في مناسبات سابقة ومؤثرة.

مواقف نبيلة من كريستيانو رونالدو قابلها صمت أرجنتيني
تفاجأ عالم كرة القدم بقرار كريستيانو رونالدو إسدال الستار على مسيرته مع المنتخب البرتغالي، ورغم أن أزمته الأخيرة مع المدرب كانت تتجه نحو الحل، اختار النجم البرتغالي الوقت الحالي للوداع.
انهالت رسائل الدعم من كل حدب وصوب، لكن غياب ميسي كان له وقع خاص ومؤلم لدى بعض الجماهير، لاسيما وأن رونالدو لم يتأخر يومًا عن دعم غريمه الأرجنتيني في محطاته الصعبة.
في السابع من أكتوبر الماضي، وعقب إعلان ميسي اعتزاله اللعب الدولي ونشره رسالة مؤثرة يودع فيها قميص الأرجنتين، كان رونالدو من أوائل المتفاعلين، حيث ترك تعليقًا نبيلًا قال فيه: “ليو، سنوات طويلة من الدفاع عن بلدك، وقصة ستبقى خالدة. كل احترامي لما حققته مع الأرجنتين. تحية لك”.
لم تكن هذه اللفتة الوحيدة؛ ففي الثاني عشر من أغسطس الماضي، حينما فُجع ميسي بوفاة والده ونشر رسالة يملؤها الحزن، وقف رونالدو بجانبه معنويًا وكتب له: “أرسل لك ولأحبائك عناقًا حارًا في هذه اللحظة الصعبة يا ليو. ابق قويًا”.
رغم هذه المبادرات الإنسانية والرياضية الراقية، لم يرد ميسي التحية أو يعلق على وداع منافسه حتى هذه اللحظة.
لطالما ارتبط اسما ميسي ورونالدو ببعضهما البعض، حيث هيمنا على الجوائز الفردية والجماعية لما يقارب عقدين من الزمان.
مع ذلك، يبدو أن هذه الندية الطويلة والمشتركة لم تكن كافية لدفع ميسي نحو كتابة كلمات وداع علنية في لحظة تاريخية تخص منافسه الأزلي.
يظل صمت ليونيل ميسي لغزًا يثير فضول الجماهير ووسائل الإعلام على حد سواء. هل تمنعه طبيعته الهادئة والمتحفظة من التعبير العلني في مثل هذه المواقف؟ أم أن الأيام القادمة قد تحمل رسالة متأخرة تنهي هذا الجدل؟
