أخبار الكرة المصرية علي ماهر لايت 365 منتخب مصر

ليس حاحا وتفاحة فقط.. 4 أعمال فنية لعلي ماهر قبل تدريب منتخب مصر – newspress1st

November 8, 2026
newspress1st

قبل أن يصبح اسمه مرتبطًا بخطط اللعب والتشكيلات والتغييرات، كانت للكابتن علي ماهر حكاية أخرى مع الكاميرات، لم تكن داخل الملاعب هذه المرة، بل امتدت إلى السينما والتليفزيون، في تجربة فنية ربما لا يعرفها كثير من جماهير كرة القدم.

مع وصول علي ماهر إلى القيادة الفنية لمنتخب مصر، عادت إلى الواجهة تفاصيل مختلفة من حياته بعيدًا عن المستطيل الأخضر، بعدما تبين أن المدرب الجديد للفراعنة لم يكتفِ بمسيرته لاعبًا ومدربًا، بل خاض تجربة تمثيلية قصيرة جمعته بعدد من نجوم الفن، وظهر في 3 أفلام ومسلسل تليفزيوني.

اللافت أن مشاركاته لم تكن مجرد ظهور عابر بشخصيته الحقيقية في كل مرة، إذ جسد شخصيات مختلفة، من بينها طبيب ومرسي، ليقدم للجمهور وجهًا آخر بعيدًا تمامًا عن أجواء المباريات.

علي ماهر.. من لاعب الأهلي إلى شاشة السينما

بدأت الحكاية عام 2005، عندما ظهر علي ماهر في فيلم “سيد العاطفي”، الذي جمع مجموعة من النجوم، على رأسهم تامر حسني وعبلة كامل ونور وزينة.

لكن ماهر لم يحتج إلى تغيير اسمه أو البحث عن شخصية جديدة في هذا العمل، إذ ظهر بشخصيته الحقيقية باعتباره لاعبًا في النادي الأهلي، مستفيدًا من شهرته الكروية في تلك الفترة، لتكون مشاركته بمثابة انتقال بسيط من المستطيل الأخضر إلى الشاشة الكبيرة.

بعدها بعام واحد، قرر خوض تجربة مختلفة في فيلم “حاحا وتفاحة” عام 2006، بطولة طلعت زكريا وياسمين عبد العزيز وحسن حسني.

هذه المرة لم يظهر علي ماهر بصفته لاعب كرة قدم، بل جسد شخصية طبيب يعمل مع تفاحة، التي قدمت دورها ياسمين عبد العزيز، في تجربة كوميدية وضعت المدرب الحالي لمنتخب مصر وسط أجواء بعيدة تمامًا عن صرامة غرف الملابس وحسابات المنافسة.

مرسي والمحطة التليفزيونية الأخيرة

لم يتوقف الأمر عند حاحا وتفاحة، ففي العام نفسه شارك علي ماهر في فيلم “بالعربي سندريلا”، وقدم شخصية مرسي ضمن أحداث العمل، الذي شارك فيه عدد من الفنانين، من بينهم حسن حسني وريهام عبد الغفور.

بذلك خاض ماهر تجربتين سينمائيتين مختلفتين خلال عام واحد، بعدما بدأ ظهوره الفني بشخصيته الحقيقية في سيد العاطفي، ثم انتقل إلى تجسيد شخصيات داخل الأحداث، وكأنه كان يجرب أكثر من مركز قبل أن يستقر في النهاية على مقعد المدير الفني!

أما آخر محطاته التمثيلية المسجلة، فجاءت من خلال مسلسل “الفوريجي” عام 2010، بطولة الفنان أحمد آدم، ليكون بذلك قد جمع بين السينما والتليفزيون في أربع مشاركات فنية، قبل أن يبتعد عن الأضواء الفنية ويتفرغ تدريجيًا لمسيرته الكروية.

من أمام الكاميرا إلى دكة بدلاء الفراعنة

لم تستمر تجربة علي ماهر الفنية طويلًا، فبعد مشاركاته المحدودة في التمثيل، عاد تركيزه إلى كرة القدم، لكن هذه المرة من بوابة التدريب، بعدما اعتزل اللعب واتجه إلى العمل داخل المجال الفني والتدريبي بالأهلي.

مع مرور السنوات، تنقل بين عدد من الأندية المصرية، وخاض تجارب تدريبية مختلفة، حتى وصل إلى محطته الجديدة بقيادة منتخب مصر.

هكذا، فإن السيرة الذاتية لعلي ماهر لا تتوقف عند كونه مهاجمًا سابقًا أو مدربًا وصل إلى قيادة الفراعنة، بل تحمل فصلًا فنيًا صغيرًا جمعه بكبار نجوم السينما المصرية.

ربما لم يصبح علي ماهر نجمًا سينمائيًا، لكنه بالتأكيد امتلك تجربة مختلفة تستحق أن يتذكرها الجمهور، خصوصًا أن من اعتاد رؤيته يوجه اللاعبين من على الخطوط، سبق أن ظهر أمام الكاميرا في أدوار لم تكن تحتاج إلى صافرة حكم أو خطة تكتيكية!