أخبار الكرة الإسبانية أيك أثينا جوزيه مورينيو دوري أبطال أوروبا ريال مدريد

مؤتمر جوزيه مورينيو قبل مباراة ريال مدريد ضد أيك أثينا في دوري أبطال أوروبا – newspress1st

November 3, 2026
newspress1st

تحدث البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، في المؤتمر الصحفي التقديمي لمباراة فريقه ضد أيك أثينا اليوناني، ضمن منافسات مرحلة المجموعات لبطولة دوري أبطال أوروبا، متطرقًا إلى عدد من الملفات الفنية والإنسانية المهمة.

وشدد مورينيو على صعوبة المهمة في العاصمة أثينا نظرًا لتاريخ النادي الملكي غير المحفز على الأراضي اليونانية، كاشفًا في الوقت ذاته عن تصوره لتطور تشكيلة الميرنجي وحقيقة الفترة الزمنية التي يحتاجها الفريق للوصول إلى الجاهزية التامة.

<!— archive video player

—>

تعاطف إنساني كبير مع واقعة خيسوس دي ميجيل

افتتح جوزيه مورينيو حديثه بالتعبير عن حزنه العميق إزاء الحادث الصادم الذي تعرض له خيسوس دي ميجيل، مؤكدًا أن هذا المشهد أثّر بشدة في الجميع، ولا سيما أولئك الذين يعيشون أجواء المنافسات الرياضية داخل المستطيل الأخضر بصورة يومية.

وأوضح المدرب البرتغالي أن كامل الدعم والمشاعر الصادقة تتجه إلى أسرة خيسوس وأصدقائه في هذه اللحظات القاسية، مشيرًا في الوقت نفسه إلى صعوبة الموقف النفسي لحارس المرمى الذي تواجد طرفًا في الواقعة، واصفًا المشهد ككل بالأمر المؤسف والمحزن للوسط الرياضي.

مسار التطور المستمر ورفض المقارنة مع الحقبة الأولى

وفي معرض تقييمه للمواجهة السابقة ضد روما وما إذا كانت تمثل نقطة تحول حقيقية، أوضح مدرب ريال مدريد أنه لا يؤمن بفكرة “نقاط التحول” اللحظية بقدر إيمانه بمسار العمل والتطور التراكمي، لافتًا إلى أن الانتصار يترك أثرًا إيجابيًا دائمًا على الصعيد النفسي، لكن بناء الفريق يحتاج إلى استمرار التعلم المشترك من خلال التدريبات والمباريات اليومية.

جوزيه مورينيو - ريال مدريد
جوزيه مورينيو – ريال مدريد – المصدر (Getty images)

كما رفض “السبيشال وان” عقد أي مقارنات بين فريقه الحالي والجيل الذي قاده في فترته التدريبية الأولى داخل قلعة سانتياجو برنابيو، مؤكدًا أن المقارنة بين فترات زمنية متباعدة أمر لا يفضله مطلقًا، مشيرًا إلى أن المجموعة الحالية تمتلك إمكانات هائلة لكنها لم تحصد الألقاب بعد وما زالت في بداية مشوارها الرياضي.

طموح اللقب الأوروبي الثالث وموقف حاسم لضمان التأهل

وعن إمكانية تحقيقه لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة في تاريخه مع ثلاثة أندية مختلفة، شدد جوزيه مورينيو على رفضه الانجراف خلف السيناريوهات الافتراضية، مؤكدًا أن التركيز ينصب حاليًا على الواقع الميداني الذي يتطلب حصد مزيد من النقاط لضمان العبور الرسمي إلى دور الستة عشر.

وأشار المدرب إلى أن رحلة الفريق إلى أثينا تأتي في توقيت مضغوط بين مواجهتين مهمتين في الدوري المحلي، مشددًا على أنه طالما وصل الفريق إلى اليونان فإن الهدف الوحيد هو العودة بالنقاط الثلاث وحسم الفوز.

جوزيه مورينيو - ريال مدريد
جوزيه مورينيو – ريال مدريد – المصدر (Getty images)

فالفيردي كظهير أيمن وعودته المرتقبة إلى خط الوسط

وتطرق مورينيو إلى الدور الذي يقدمه فيدي فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، مؤكدًا أن حمل شارة قيادة ريال مدريد يفرض على اللاعب مسؤولية مضاعفة وواجبًا يدفعه إلى خدمة الفريق في أي موقع فوق الميدان دون أدنى تردد.

وأكد المدرب رضاه التام عن الأداء الفني الذي يقدمه اللاعب والفاعلية الكبيرة التي تظهر على الرواق الأيمن بوجوده.

فيديريكو فالفيردي - ريال مدريد - برشلونة
فيديريكو فالفيردي – ريال مدريد – برشلونة – المصدر (Getty images)

غير أنه أوضح في المقابل أن القائمة تشهد نقصًا في خيارات خط الوسط التي تقتصر على تشواميني وكامافينجا وبرناردو وتياجو بيتارش، مما يعني عودة النجم الأوروغوياني حتمًا لشغل مركزه الأصلي في عمق الملعب إلى جانب مساهمته كظهير وفقًا لحاجة الخطط التكتيكية.

القوة الهجومية الضاربة وحقيقة توظيف فينيسيوس ومبابي وديوماندي

وحول إمكانية إشراك الثلاثي فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي وديوماندي معًا، أكد مدرب الملكي أن تواجد عدد كبير من المواهب الهجومية لا يشكل أزمة إطلاقًا، مذكرًا بوجود براهيم دياز وإندريك ضمن الخيارات الجاهزة لدعم الخط الأمامي.

وبيّن جوزيه مورينيو أن مرونة اللاعبين تمنح الجهاز الفني حلولًا واسعة، حيث يجيد ديوماندي وبراهيم اللعب على الطرفين، كما يمتلك إندريك القدرة على التحرك يمينًا ويسارًا، في حين يظل فينيسيوس جونيور الخيار الأنسب والأفضل لشغل مركز الجناح الأيسر بصورة أساسية.

كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور
كيليان مبابي – فينيسيوس جونيور – ريال مدريد – المصدر (Getty images)

فخ تاريخي في اليونان وثلاثة مواسم لبلوغ القمة

واختتم مورينيو حديثه بالتحذير الشديد من خطورة أيك أثينا، مذكرًا بأن ريال مدريد لم يحقق تاريخيًا سوى انتصار وحيد خلال ثماني زيارات سابقة إلى الأراضي اليونانية، مما يعكس الشراسة الجماهيرية وصعوبة الأجواء، فضلًا عن الحافز المضاعف الذي يمتلكه المنافس لمواجهة قميص ريال مدريد الأبيض.

وحين سُئل البرتغالي عن المدة التي يحتاجها الفريق الملكي للوصول إلى قمة مستواه الفني والكمال التكتيكي بعد مضي أربعة أشهر على انطلاق العمل، أجاب مورينيو باقتضاب وحسم: “ثلاث سنوات.. ثلاثة مواسم”.