ماذا تقول شمس البارودى عن حزنها على زوجها مقارنة بمشاعرها تجاه ابنها؟
حرصت الفنانة المعتزلة شمس البارودي على التعبير عن مشاعرها بعد سؤال إحدى المتابعات الذي تطرق إلى الحزن الذي تشعر به بسبب فقد زوجها مقارنة بحزنها على وفاة ابنها، الأمر الذي دفع شمس للرد بوضوح، مشيرة إلى أن مشاعر الفقد التي تعيشها لا يمكن وصفها، حيث أكدت أن فقدان ابنها هو وجع لا يعلم به إلا الله، مشيرة إلى قوة المشاعر المرتبطة بعلاقاتها الأسرية.
رد شمس البارودي على الانتقادات
في توضيحها للرد، أوضحت شمس أن الفقد يمثل تجربة مؤلمة للغاية، فكل فقد له تأثيره الفريد، فقد فقدت ابنها وأحسّت بوجع كبير، حيث قالت في تعليقها: “جربتى فقد فلذة الكبد ؟”. يتضح من ردها الجلي أن الحديث عن فقدان ابنها يظل جرحًا عميقًا في قلبها.
السؤال المحوري من المتابعين
جاء سؤال المتابعة بسياق يشير إلى انزعاج محتمل بشأن كيفية تعامل شمس مع ذكرى زوجها وحياتها، فقد استفسرت عن سبب وصفها لزوجها بأنه “حبيبي وتوأم روحي” في حين أن ذكر ابنها عبد الله جاء بشكل مختلف. تساءلت حول المكانة التي يحتلها كل منهما في قلب شمس، وهو تساؤل أثار الكثير من النقاشات.
حياة شمس البارودي بعد الفقدان
تعيش شمس حالة من الحزن العميق بعد فقدان نجلها، والذي كان له دور محورى في حياتها، وتلا ذلك رحيل زوجها الفنان حسن يوسف، ما جعل مشاعر الفقد تعزّز من ألمها. رغم سنوات الحب والمشاركة، تبقى ذكريات كل منهما حيّة في قلبها وذهنها.
دور الفن في التعبير عن المشاعر
المتابعون يتساءلون عن كيفية تأثير الفن على تعامل شمس البارودي مع أحزانها، حيث أن العديد يعتبر أن الفن هو وسيلة للتعبير عن الألم والمشاعر. شمس تظل تؤكد أن الفن يسجل لحظات الفرح والحزن على حد سواء، مما يجعل تجربتها الإنسانية أكثر عمقًا.
