أخبار الكرة المغربية الكوكب المراكشي

مجموعة "كريزي بويز" تعلن العودة إلى المدرجات باللون الأسود.. ما السبب؟ – newspress1st

May 8, 2026
newspress1st

أعلنت مجموعة “كريزي بويز 2006” (Crazy Boys)، الفصيل المساند لنادي الكوكب المراكشي، عن عودتها الرسمية والمنظمة إلى مدرجات الملاعب، وذلك تزامناً مع المواجهة الحاسمة والمرتقبة التي ستجمع “فارس النخيل” بنادي نهضة الزمامرة.

وتأتي هذه الخطوة في مرحلة مفصلية من عمر الموسم الرياضي، حيث يسعى الفريق المراكشي لتثبيت أقدامه وتحقيق نتائج إيجابية تليق بتاريخه العريق، وهو ما دفع “الألتراس” إلى استنهاض همم الجماهير لتقديم دعم لا مشروط يتجاوز حدود التشجيع التقليدي إلى رسم لوحة فنية وانضباطية تعكس قيمة الجمهور المراكشي.

<!— archive video player

—>

“اللون الأسود” والوحدة وراء قميص النادي

وفي بيان رسمي أصدرته المجموعة اليوم الخميس، دعت “كريزي بويز” كافة الجماهير المراكشية إلى الالتفاف حول الفريق في هذه المرحلة الحرجة، معلنةً عن قرار الحضور بـ “اللباس الأسود” كرمزية موحدة في المدرجات.

وشدد الفصيل في بلاغه على أن مصلحة الكوكب المراكشي يجب أن تظل فوق كل اعتبار، داعياً الأنصار إلى الالتزام التام بالتعليمات الصادرة عن اللجنة التنظيمية التابعة لـ “الألتراس”، وذلك لضمان سير اللقاء في أجواء احترافية وإيجابية تليق بسمعة النادي وتاريخ مشجعيه، مع الحفاظ على النظام العام وروح المسؤولية والروح الرياضية العالية.

رسائل انضباط وقيم: الوفاء والوعي الجماعي

ولم يخلُ بيان المجموعة من رسائل توعوية عميقة، حيث أكدت “كريزي بويز” أن الوفاء الحقيقي للنادي يمر بالضرورة عبر التحلي بالمسؤولية تجاه الذات والعائلة، معتبرةً أن المشجع هو سفير لنفسه ولناديه.

وحذرت المجموعة من الانزلاق وراء أي سلوكيات قد تضر بمصالح الفريق أو تعرض سلامة الجماهير للخطر، مطالبةً الجميع بتقديم “درس في الوفاء” يعيد الاعتبار لثقافة المدرجات المغربية. كما شددت على أن الوعي الجماعي والتضامن بين كافة أطياف الجمهور هو المفتاح الأساسي لإنجاح هذا العرس الكروي ورفع الروح المعنوية للاعبين داخل المستطيل الأخضر.

تمسك بالثوابت ومطالب بالحرية

وفي ختام بلاغها، جددت “كريزي بويز 2006” تأكيدها على مواقفها المبدئية، حيث تضمن البيان نداءً متجدداً تحت شعار “الحرية للأبرياء”، معتبرةً إياه موقفاً شرعياً وأخلاقياً يتبناه الفصيل.

واختتمت المجموعة نداءها بالتأكيد على أن وحدة الجماهير المراكشية وقدرتها على التنظيم المحكم ستكون بمثابة رسالة قوية تؤكد أن جمهور “فارس النخيل” سيظل دائماً الصخرة التي تتكسر عليها الأزمات، والوقود الذي يدفع الفريق نحو استعادة مكانته الطبيعية في طليعة الأندية الوطنية.