مسؤول أوبتا يواجه سؤالاً محرجًا بسبب تصنيف الدوري السعودي – newspress1st
أثار تصنيف شبكة «أوبتا» للدوريات العالمية جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية السعودية، بعدما حل الدوري السعودي في المركز الـ38 عالميًا، متأخرًا عن دوريات مثل البولندي والبيروفي، رغم التطور الكبير الذي شهدته المسابقة خلال السنوات الأخيرة واستقطابها عددًا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية.
وخلال ظهوره في برنامج «في المرمى»، فتح الإعلامي بتال القوس ملف التصنيف مع إنريكو توركاتو، مسؤول «أوبتا» في إيطاليا، مطالبًا بتوضيح المعايير التي وضعت الدوري السعودي خلف مسابقات يرى كثيرون أنها لا تمتلك القيمة الفنية أو التسويقية نفسها التي يتمتع بها روشن.
—>
وقال بتال القوس إنه لا يقتنع بأن دوريًا يضم لاعبين عالميين ويشهد هذا المستوى من التنافسية يأتي خلف الدوري البولندي والبيروفي، متسائلًا عن الأسس التي قادت إلى هذه النتيجة.
مسؤول أوبتا يوضح معايير تصنيف الدوري السعودي
من جانبه، أوضح توركاتو أن التصنيف يعتمد على نظام إحصائي يقيم نحو 50 ألف لاعب ومئات الأندية حول العالم، وفق مجموعة من المؤشرات الرقمية، مشيرًا إلى أن وجود نجوم عالميين في دوري معين لا يكفي وحده لرفع تصنيفه، لأن التقييم يشمل المستوى العام للاعبين والأندية داخل المسابقة.
وأضاف أن المشاركات القارية تؤثر في ترتيب الدوريات، موضحًا أن الأندية المشاركة في دوري أبطال أوروبا تحصل على وزن أكبر مقارنة بنظيراتها في دوري أبطال آسيا للنخبة.
لكن النقاش شهد لحظة لافتة عندما طلب بتال القوس من مسؤول أوبتا تسمية خمسة أندية من الدوري البولندي أو البيروفي اللذين يتقدمان على الدوري السعودي، إلا أن توركاتو لم يتمكن من الإجابة، موضحًا أنه لا يتخصص في متابعة جميع المسابقات.
تصنيف أوبتا يفتح باب الانتقادات
وأشعلت التبريرات موجة من الانتقادات الإعلامية، إذ شكك عدد من النقاد في مدى قدرة المعايير الرقمية على عكس التطور الفعلي للدوري السعودي، خاصة مع الاستثمارات الكبيرة والتعاقدات العالمية التي شهدتها المسابقة.
وتزامن الجدل مع تداول تصنيف آخر للاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء، يضع دوري روشن في المركز الـ13 عالميًا، وفق البيانات الواردة في التقرير المتداول، ما أعاد فتح النقاش حول اختلاف منهجيات تقييم الدوريات ومدى دقة النتائج التي تقدمها المؤسسات الإحصائية.
