مستقبل القادسية يفتح باب الجدل.. هل يتغير الاسم التاريخي للنادي؟ – newspress1st
فتح الإعلامي تركي العجمة نقاشًا حول مستقبل نادي القادسية وهويته التاريخية، في ظل مشروعه الاستثماري بعد انتقال ملكيته إلى شركة أرامكو، وذلك خلال حلقة من برنامج «المنصة»، شهدت اختلافًا في وجهات النظر بشأن إمكانية تغيير اسم النادي أو شعاره بما يتناسب مع هوية الشركة المالكة.
وجاء النقاش بالتزامن مع الحديث عن طموحات القادسية في المنافسة على لقب دوري روشن السعودي، وإمكانية تحويل نجاحه الرياضي إلى مشروع طويل الأمد، على غرار تجارب الأندية التي نجحت في فرض سيطرتها على البطولات لعدة سنوات، مثل ليفربول ومانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي.
—>
الاستدامة المالية تحدي مشروع القادسية
وتساءل العجمة عما إذا كان تتويج القادسية بالدوري قد يمثل بداية لمرحلة من الهيمنة على البطولات المحلية خلال السنوات المقبلة، على غرار التجارب الأوروبية الناجحة.
ورد المحلل الرياضي بأن المشروع القادساوي صُمم للمنافسة والاستمرار، لكنه شدد على ضرورة العمل من أجل تحقيق الاستدامة المالية، وعدم الاعتماد بصورة دائمة على ضخ الأموال من شركة أرامكو.
وأوضح أن بناء قاعدة جماهيرية أكبر، وتطوير الاستثمارات، وجذب عقود رعاية تتناسب مع اسم النادي وطموحاته، تمثل عناصر أساسية لضمان استمرار المشروع، مشيرًا إلى أنه كان يتوقع إمكانية ربط اسم النادي أو هويته البصرية بالشركة المالكة، بل وطرح فكرة تعديل الاسم ليصبح أكثر جذبًا من الناحية التجارية.
تركي العجمة يرفض المساس باسم القادسية
وأثار مقترح تغيير اسم النادي اعتراض العجمة، الذي تساءل عن جدوى المساس بهوية فريق يمتلك تاريخًا وجماهير ورموزًا وبطولات، مؤكدًا أن الاستحواذ على الأندية لا يعني محو إرثها أو تغيير هويتها التاريخية.
واستشهد العجمة بنادي الفتح، متسائلًا عما إذا كان من المقبول تغيير اسمه حال انتقال ملكيته إلى أكبر شركة في العالم، مشددًا على أن القادسية ليس مجرد اسم تجاري، بل يرتبط بتاريخ المنطقة ورموز النادي، ومن بينهم محمد الفرحان وجاسم ياقوت وبوشيد.
وأكد الإعلامي السعودي رفضه التام تغيير اسم القادسية أو المساس بهويته، مطالبًا بالحفاظ على اسمه التاريخي، مع تطوير المشروع الاستثماري والرياضي دون التفريط في الإرث الذي صنع مكانة النادي لدى جماهيره.
