هل أتصل بميسي؟ ماك أليستر يتعرض لطلب مفاجئ من أطفال ليفربول! – newspress1st
دائمًا ما تخبئ لقاءات نجوم كرة القدم مع الأطفال مواقف عفوية لا تنسى، بعيدًا عن ضغوط المباريات وأسئلة الصحافة التقليدية.
في حوار طريف ومميز جمع النجم الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر بمجموعة من أطفال أكاديمية نادي ليفربول، وجد لاعب خط الوسط نفسه أمام نقاش عائلي شيق، وتحد مفاجئ لم يكن في الحسبان.
—>
تطرق ماك أليستر خلال حديثه مع الأطفال إلى النقاش الكروي الأبدي حول اللاعب الأعظم في تاريخ كرة القدم، كاشفًا عن اختلاف دائم كان يجمعه بوالده، كارلوس ماك أليستر.
اعترف أليكسيس أن والده كان ينحاز دائمًا لأسطورة الأرجنتين دييجو أرماندو مارادونا، ليس فقط لكونه زميلًا سابقًا له في الملاعب، بل لأنه كان صديقًا مقربًا.

جدل الأجيال.. كيف تفوق ميسي على مارادونا؟
لكن سحر البرغوث كان أقوى من عاطفة الصداقة.
يروي نجم ليفربول كيف نجح ليونيل ميسي في تغيير قناعات والده في النهاية، موضحًا: “في البداية، كان والدي يرى أن مارادونا هو الأفضل، لكن ميسي قدم سحرًا استثنائيًا لسنوات طويلة، لدرجة أجبرت والدي على الاعتراف بأفضليته. لا أعتقد أن العالم سيشهد لاعبًا آخر مثله”.
وسط هذه الأجواء المرحة، وصلت المقابلة إلى ذروتها عندما باغته الأطفال بطلب عفوي وجريء، حيث تحدوه أن يمسك هاتفه ويتصل بميسي في تلك اللحظة بالذات.
لم يتمالك ماك أليستر نفسه من الضحك أمام براءة الطلب وسرعة بديهة الصغار، ليرد ضاحكًا ومتهربًا بذكاء: “أوه! أعتقد أنه مشغول جدًا الآن”.
“Some stories, especially from Diego… are not to say here!” 😅
Alexis Mac Allister speaking to Natalie Gedra about playing with Lionel Messi and his father playing with Diego Maradona 🇦🇷✨ https://t.co/e14mxEuKe2
— Louis Ackerson 😤 (@Ackersondidit) October 31, 2026
لا تقتصر ثقة ابن منطقة لا بامبا على أحاديثه الشيقة فحسب، بل يثبت قيمته الكبيرة على المستطيل الأخضر.
خلال انطلاقة موسم 2026-2027، واصل النجم الأرجنتيني لعب دوره المحوري في خط وسط ليفربول، حيث شارك في 12 مباراة رسمية موزعة بين الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكأس الرابطة، ونجح خلالها في إحراز أربعة أهداف وتقديم تمريرة حاسمة.
تثبت هذه اللقطات العفوية أن أساطير بحجم ميسي ومارادونا لا يعيشون فقط في سجلات التاريخ، بل يسكنون أحاديث العائلات وتفاصيل الحياة اليومية، بينما يواصل جيل ماك أليستر كتابة قصته بنجاح في الملاعب الأوروبية، تاركًا للأطفال متعة الحلم والتساؤل.
