هل تنتهي مغامرة أرنولد مع ريال مدريد سريعًا؟ – newspress1st
يعيش الدولي الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد فترة حرجة وغير مسبوقة في مسيرته الاحترافية مع ريال مدريد، بعدما تراجع دوره بوضوح ليصبح الخيار الثالث في مركز الظهير الأيمن داخل حسابات المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، في مشهد بات يثير علامات الاستفهام حول مستقبله داخل قلعة “سانتياجو برنابيو”.
وعلى الرغم من الاهتمام المتزايد من عدة أندية إنجليزية تسعى لضمه خلال فترة الانتقالات الشتوية، فإن اللاعب صاحب الـ28 عامًا لا ينوي الاستسلام أو مغادرة النادي الملكي في الوقت الحالي، متمسكًا بحظوظه في استعادة مكانته الأساسية خلال الفترة المقبلة، ولو حتى إشعار آخر.
ليفربول يريد استعادة أرنولد من ريال مدريد 🔴
لكن رحيله قد يمنح مورينيو فرصة لصناعة ظهير استثنائي من فالفيردي 👀
ما هو الحل الأمثل للسبيشال ون؟🤔
#مورينيو #ريال_مدريد #أرنولد #فالفيردي #newspress1stArabic https://t.co/uHnKEWpWxV
— newspress1st Arabic (@365scoresarabic) October 30, 2026
دقيقة واحدة في الكلاسيكو وتراجع دور أرنولد مع ريال مدريد
تجلى تراجع أهمية ألكسندر أرنولد بشكل صارخ خلال مباراة الكلاسيكو الأخيرة ضد برشلونة، حيث لم يدفع به مورينيو إلا في الدقيقة الرابعة والتسعين بدلًا من أردا جولر، بهدف استهلاك الثواني الأخيرة وتأمين الانتصار المدريدي.
ولم يكن اللاعب الإنجليزي الخيار الأول للمدرب البرتغالي حين غادر القائد فيديريكو فالفيردي أرضية الملعب مصابًا في الدقيقة الثانية والستين، بل فضل مورينيو الدفع بالهولندي دينزل دومفريس، الذي يمتلك سمات دفاعية وقوة بدنية تناسب أسلوب الفريق تحت قيادته مقارنة بإمكانيات أرنولد الهجومية.

فالفيردي يتحول إلى سلاح دفاعي ويحرج النجم الإنجليزي
يعد فالفيردي السبب الرئيسي وراء تقلص دقائق لعب ترينت، بعدما بدأ مورينيو تجربة تكتيكية جديدة بنقل النجم الأوروغوياني إلى مركز الظهير الأيمن في مباراة فياريال، وسحب أرنولد في الدقيقة الثانية والخمسين.
وأثمر هذا التعديل نجاحًا فوريًا بصناعة فالفيردي لهدف الفوز الذي سجله ديوماندي، إلى جانب خطورته المستمرة هجوميًا.
وتواصل هذا النهج التكتيكي في مواجهة روما الإيطالي في دوري أبطال أوروبا؛ فبينما كان الفريق متأخرًا بثلاثة أهداف مقابل هدف، دخل جولر بديلًا لدومفريس وتحول فالفيردي مجددًا لمركز الظهير، ليقلب ريال مدريد النتيجة ويحقق فوزًا ثمينًا كان بداية لسلسلة انتصارات بلغت خمس مباريات متتالية.
أرقام مقلقة وتجارب غير موفقة في خط الوسط
انعكس هذا التحول سلبًا على أرقام الظهير الأسبق لليفربول؛ إذ لم يشارك ترينت سوى في ثلاث وخمسين دقيقة فقط خلال آخر خمس مباريات، منها اثنتان وخمسون دقيقة ضد فياريال ودقيقة وحيدة في الكلاسيكو.
وبوجه عام، لم يظهر ترينت في التشكيلة الأساسية لريال مدريد سوى في أربع مناسبات فقط هذا الموسم، إحداها كانت حلًا اضطراريًا في مركز لاعب الوسط الارتكاز بجوار فالفيردي ضد إنتر ميلان في دوري الأبطال، نتيجة غيابات متعددة طالت كامافينجا وبيرناردو سيلفا وجولر وتشواميني.
عروض الدوري الإنجليزي وموقف حاسم من سوق الانتقالات
بدأت مسيرة ترينت مع ريال مدريد في صيف 2025 في صفقة انتقال حر بعد نهاية عقده مع ليفربول، ودفع النادي الإسباني حينها عشرة ملايين يورو ليضمن مشاركته في كأس العالم للأندية تحت قيادة تشابي ألونسو.
غير أن الإصابات العضلية المتكررة أثرت كثيرًا على موسمه الماضي، حيث غاب عن مباريات عديدة واكتفى بخوض ثلاثين مواجهة، وهو ما تسبب أيضًا في غيابه عن قائمة إنجلترا في كأس العالم 2026.
وعلى الرغم من عودته مؤخرًا لحسابات توماس توخيل في منتخب إنجلترا وظهوره بمستوى مميز، واصلت التعقيدات محاصرته في مدريد بعد التعاقد الصيفي مع دومفريس مقابل عشرين مليون يورو.
وتراقب عدة أندية إنجليزية وضعه الحالي تحسبًا لبدء مفاوضات استعارته أو شرائه في يناير المقبل، لكن ترينت يفضل التركيز الكامل مع الفريق الأبيض حاليًّا، بانتظار ما ستسفر عنه المنافسة في الشهرين المقبلين.
