وفاة لاعب في الدوري الإسباني بسبب تدخل عنيف – newspress1st
خيم الحزن على أوساط كرة القدم الإسبانية صباح اليوم الثلاثاء، بعد الإعلان عن الفاجعة المأساوية التي هزت الملاعب، بوفاة خيسوس دي ميجيل، مهاجم نادي تينيريفي الإسباني، إثر تعرضه لإصابة خطيرة ومميتة في مباراته الأخيرة.
وجاءت الوفاة الصادمة للاعب البالغ من العمر 30 عامًا، نتيجة توقف مفاجئ في القلب والجهاز التنفسي، وذلك عقب اصطدام عنيف للغاية حدث بالأمس مع خيسوس أوونو، حارس مرمى فريق أندورا، لينقل المهاجم على إثره مباشرة إلى المستشفى لتلقي العلاج العاجل.
—>
وظل المهاجم الإسباني في وحدة العناية المركزة منذ ليلة أمس يصارع من أجل البقاء، قبل أن يعلن النادي صباح اليوم عن تدهور حالته الصحية بشكل سريع، ليلفظ أنفاسه الأخيرة تاركًا صدمة كبيرة وحالة من الذهول بين زملائه وجماهير الفريق.
🔵⚪️ | Golpe fortísimo de Owono sobre Jesús de Miguel que hace que salten todas las alarmas. 🇪🇸👀
🙏🏼 Pronta recuperación a Jesús y que todo quede en un susto
🏟️ Tenerife – Andorra https://t.co/NXopIJ7p9H
— Laliga News (@laligaa_neews) November 2, 2026
تينيريفي ينعى لاعبه بكلمات مؤثرة ويطالب باحترام خصوصية عائلته
وأصدر نادي تينيريفي بيانًا رسميًا حزينًا عبر منصاته لنعي لاعبه الراحل، حيث قال: “بقلوب يعتصرها الألم، وبغصة في الحلق، وعدم قدرة على استيعاب هذه الحقيقة المفجعة، نعلن عن الوفاة المأساوية للاعبنا خيسوس دي ميجيل ألاميدا صباح هذا اليوم”.
وأضاف البيان: “لا توجد كلمات تكفي للمواساة، ولا شيء يمكن أن يخفف من هذا الحزن العميق، نحن نقف بجوار عائلته المكلومة وأحبائه، وبجانب كل جماهير النادي التي تبكي اليوم على هذا المصير القاسي”.
وتابع النادي في بيانه: “تشكر عائلة خيسوس دي ميجيل كل رسائل الدعم والمواساة التي تلقتها، وتطلب من الجميع احترام خصوصيتها تمامًا في هذه اللحظات العصيبة والرهيبة التي تمر بها”.
Desde LALIGA queremos expresar nuestra profunda tristeza por el trágico fallecimiento de Jesús de Miguel Alameda.
Acompañamos en el dolor a su familia, a sus seres queridos y al @CDTOficial en estos momentos tan duros.
Todo nuestro cariño y apoyo. Descanse en paz. https://t.co/YyZ1fvFxFu
— LALIGA Corporativo (@LaLigaCorp) November 3, 2026
كيف أدت الإصابة إلى هذه النهاية المأساوية في الملاعب الإسبانية؟
وتعيد هذه الحادثة الأليمة تسليط الضوء على خطورة الالتحامات البدنية القوية في ملاعب كرة القدم، حيث تحول التدخل القوي بين دي ميجيل وحارس أندورا إلى كارثة حقيقية لم تفلح معها التدخلات الطبية السريعة.
ورغم الجهود المكثفة التي بذلها الأطباء في وحدة العناية المركزة لإنعاش القلب ومحاولة إنقاذ حياة اللاعب الشاب، إلا أن قوة الصدمة أدت إلى توقف عضلة القلب والجهاز التنفسي بشكل كامل، ليرحل عن عالمنا في فاجعة رياضية ستظل عالقة في أذهان متابعي المسابقات الإسبانية طويلًا.
