3 ملفات صنعت نهاية تجربة حسام حسن مع منتخب مصر – newspress1st
أسدل الاتحاد المصري لكرة القدم الستار على مسيرة المدرب الوطني حسام حسن مع المنتخب الأول، بعد سلسلة من الأزمات المتلاحقة التي عصفت باستقرار الجهاز الفني خلال الفترة الماضية.
قرار الإقالة جاء كحتمية لا مفر منها، نتيجة تراكم ثلاث أزمات رئيسية عجلت بنهاية تجربة المدرب مع الفراعنة بشكل رسمي ومفاجئ.
—>
وعانى معسكر المنتخب مؤخرًا من انقسامات حادة، لتتكاتف عوامل فنية وإدارية وتكتب السطر الأخير في مسيرته، وسط ترقب لإعلان خليفته في الأيام القليلة القادمة.
بيــــان 🗒️🔴 https://t.co/nwqhJ0cxp1
— EFA.eg (@EFA) November 7, 2026
أزمة غرف الملابس والصدام ضد النجوم
يبرز الملف الأول في التوتر الواضح الذي سيطر على علاقة المدرب مع أبرز لاعبي المنتخب، وفي مقدمتهم القائد محمد صلاح، ومن قبله محمد الشناوي ومصطفى محمد ورامي ربيعة.
وامتدت أزمة المدرب لتشمل المدافع محمد عبد المنعم أيضًا، حيث لم ينجح الجهاز الفني في احتواء هذه الخلافات مبكرًا، مما انعكس سلبًا على الأجواء العامة وأفقد الفريق تجانسه.
وتسببت هذه الأجواء المشحونة في غياب الاستقرار داخل المعسكرات، وهو ما أضعف سيطرة المدرب تمامًا، وجعل استمراره خيارًا محفوفًا بالمخاطر الكبيرة قبل الاستحقاقات الدولية المنتظرة في عام 2026.

الخلافات الإدارية ضد اتحاد الكرة
أما الملف الثاني فيتمثل في الخلافات الإدارية العميقة والصدامات المتكررة ضد أعضاء مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، والتي لم تتوقف طوال فترته القصيرة في قيادة الفراعنة.
واختلفت وجهات النظر بشكل واضح حول خطط الإعداد وتفاصيل المعسكرات التدريبية، مما خلق فجوة كبيرة أدت إلى انعدام الثقة بين الطرفين في مسألة إدارة شؤون الفريق القومي.
وتحولت هذه الخلافات المستمرة من الغرف المغلقة إلى العلن، لتزيد من تعقيد المشهد الرياضي وتؤكد استحالة استمرار العمل المشترك لخدمة المنتخب الوطني تحت هذه الظروف الاستثنائية.
وتفجرت الأزمة الإدارية بشكل أكبر بعد الصدام المباشر ضد خالد الدرندلي نائب رئيس اتحاد الكرة، ليصبح قرار الإطاحة بالمدرب مسألة وقت ليس إلا في أروقة الجبلاية.

الإيقاف الدولي والمنع الإعلامي
وجاء الملف الثالث ليمثل الضربة القاضية لمسيرة المدرب، بعد صدور عقوبة الإيقاف لثلاث مباريات دولية بسبب أزمات متكررة وتصريحاته المتوترة خارج الخطوط الفنية المعتادة.
وتزامن هذا الإيقاف مع قرار رسمي يمنعه من الظهور التلفزيوني، نتيجة تداول أخبار عن رفع دعوى قضائية ضده، مما أثار حفيظة المسؤولين في الشارع الرياضي المصري.
وكشفت معلوماتنا الخاصة أن قضية الجمع بين زوجين التي طاردت المدرب مؤخرًا، دفعت المجلس الأعلى للإعلام للتدخل السريع ومنعه من الظهور عبر الشاشات وتجنب تصريحاته المثيرة.
وضاعفت هذه العقوبات المزدوجة من حجم الضغوط الملقاة على كاهل المسؤولين في اتحاد الكرة، ليكون قرار الإقالة الفورية هو المخرج الوحيد للأزمة الحالية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

علي ماهر يقود مرحلة الإنقاذ
وحسم الاتحاد المصري لكرة القدم الجدل الدائر سريعًا، حيث أعلن رسميًا تعيين المدرب الوطني علي ماهر مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب الأول، ليتولى مهمة إنقاذ الموقف خلال المرحلة القادمة.
وتطوي الكرة المصرية بذلك صفحة حسام حسن بكل ما حملته من أزمات، لتبدأ حقبة جديدة تحت قيادة ماهر، الذي تنتظره مهمة شاقة لإعادة الانضباط والهدوء إلى صفوف الفراعنة.
