أخبار الكرة المصرية سيلتك هيثم حسن

مدرب سيلتك مهدد بالإقالة بسبب هيثم حسن – newspress1st

October 30, 2026
newspress1st

يعيش فريق سيلتيك الأسكتلندي حالة من تذبذب النتائج خلال الفترة الحالية تحت قيادة مدربه مارتن أونيل، ورغم هذه المعاناة الفنية وتراجع الأداء، إلا أن الفريق ينجح حتى الآن في الحفاظ على صدارته لجدول ترتيب الدوري المحلي برصيد 28 نقطة.

وعلى عكس المسيرة المحلية الجيدة، يعاني سيلتيك من انهيار واضح في بطولة الدوري الأوروبي، حيث يتواجد الفريق في المركز الخامس والثلاثين بعد تعرضه لثلاث هزائم متتالية، مسجلا ثلاثة أهداف فقط بينما استقبلت شباكه تسعة أهداف، مما وضع الجهاز الفني تحت ضغط كبير وانتقادات لاذعة.

<!— archive video player

—>

وكشفت تقارير صحفية عالمية أن مارتن أونيل يواجه مطالبات متزايدة بإقالته من منصبه، وتعود هذه المطالبات إلى عدة أسباب أبرزها تهميش النجم هيثم حسن وإبقائه على مقاعد البدلاء، بالإضافة إلى عدم منح لاعب الوسط المخضرم أوكسليد تشامبرلين فرصة كافية للمشاركة.

هيثم حسن
هيثم حسن- المصدر (Getty images)

وتفاقمت الأزمة بعد دخول المدرب في صدامات مع بعض اللاعبين، مثل المدافع ليام سكيلز بسبب تصريحات المدرب بعد الخروج من ملحق دوري أبطال أوروبا، والتوظيف الخاطئ للاعب كاسبر هوج.

تاريخ من الأزمات والصدامات في مسيرة مارتن أونيل

يمتلك مارتن أونيل، الذي بدأ مسيرته التدريبية عام 1987 ودرب أندية إنجليزية عريقة، تاريخا طويلا من الأزمات التي تسببت في انقسام غرف الملابس.

وظهر ذلك بوضوح خلال تدريبه لنادي نوتينجهام فورست، حيث دخل في صدام عنيف مع اللاعب الجزائري عدلان قديورة أدى إلى تجميده واستبعاده من المشاركة. كما دخل في خلاف تكتيكي شهير مع جواو كارفالو، أغلى صفقة في تاريخ النادي آنذاك، مما أثار غضب الجماهير قبل أن يرحل أونيل بعد خمسة أشهر فقط من توليه المهمة.

ولم تتوقف أزمات المدرب المخضرم عند هذا الحد، فخلال فترته مع أستون فيلا، رغم تحقيقه لنتائج جيدة والوصول لنهائي كأس الرابطة، دخل في صدام مع إدارة النادي بسبب ميزانية التعاقدات مما أدى لرحيله في عام 2010.

كما اشتبك مع المهاجم جون كارو وفرض عليه عقوبة مالية بسبب تواجده في ملهى ليلي، وهو الخلاف المكتوم الذي عجل بنهاية رحلته مع الفريق الإنجليزي.

هل تدفع أزمات أونيل مع لاعبي سيلتيك للإطاحة به على غرار منتخب أيرلندا؟

بالنظر إلى الوضع الحالي في سيلتيك وتوتر علاقته مع عدد من اللاعبين، يبدو أن السيناريو القديم قد يتكرر، خاصة أن فترته السابقة مع منتخب أيرلندا انتهت بشكل سيء بسبب الصدامات العلنية.

وكان أونيل قد انتقد لاعبيه فنيا وافتقارهم للمهارة بعد الهزيمة الثقيلة أمام ويلز، ليرد عليه لاعب الوسط كيث أندروز بهجوم مضاد مطالبا إياه بالتوقف عن التذمر ومنح تعليمات واضحة في الملعب.

وانتهت رحلة أونيل مع منتخب أيرلندا بعد تحقيق فوز وحيد في دوري الأمم الأوروبية، وسط صراعات قادها مساعده الصارم روي كين مع اللاعبين، وهو ما يثير التساؤلات حول إمكانية تكرار نفس النهاية مع سيلتيك في حال استمرت أزماته الفنية وإصراره على تهميش لاعبين بحجم هيثم حسن وتجاهل استقرار غرفة الملابس.