بذكريات جيل الـ100 نقطة.. هل يسير ريال مدريد على خطى "دوري الأرقام القياسية"؟ – newspress1st
يظل “دوري الأرقام القياسية” لموسم 2011-2012، تحت قيادة جوزيه مورينيو، الإنجاز الأبرز في حقبته الأولى مع ريال مدريد؛ بعدما حصد الفريق 100 نقطة وسجل 121 هدفًا، محطمًا أرقام برشلونة التاريخية رفقة جوارديولا وإنريكي، وهي إحصائيات عجزت حتى أجيال النادي الذهبية اللاحقة مع زيدان وأنشيلوتي عن كسرها.
ومع وضع مسار الفريق الحالي في مقارنة مع تلك الحقبة التاريخية، تظهر تشابهات رقمية ملفتة تمنح النادي الملكي دفعة معنوية كبرى في صراعه الحالي على لقب الدوري الإسباني، تحديدًا بعد الدفعة القوية التي منحها الانتصار الأخير في الكلاسيكو ضد برشلونة.
مورينيو يعادل رقم زيدان في الكلاسيكو ✨
الفوز الأخير في كامب نو وضع جوزيه مورينيو بجوار الأسطورة زين الدين زيدان في قائمة أكثر مدربي ريال مدريد فوزًا بمواجهات الغريمين تاريخيًا ✅⚪️
هل يستطيع السبيشال وان ملاحقة رقم أنشيلوتي قريبًا؟ 👀
#مورينيو #الكلاسيكو #ريال_مدريد #برشلونة #365Data
— newspress1st Arabic (@365scoresarabic) October 29, 2026
عثرات البداية.. تشابه رقمي يُحيي ذكريات موسم الـ100 نقطة
لم تكن انطلاقة ريال مدريد في موسم 2011-2012 مثالية، إذ تعرض الفريق لكبوتين متتاليتين خلال أول 5 جولات؛ بالخسارة ضد ليفانتي بهدف دون رد، ثم التعادل سلبيًا ضد راسينج سانتاندير، وهو ما جعل الفريق يتراجع وقتها إلى المركز السابع في جدول الترتيب.
تلك البداية المتعثرة لمورينيو شهدت خسارة 5 نقاط، وهو رقم قريب جدًا من تعثرات الفريق في الموسم الحالي، حيث خسر الفريق مباراتين حتى الآن ضد ريال بيتيس في الجولة الرابعة وأتلتيكو مدريد في الجولة السابعة (بفارق نقطة واحدة فقط عن تعثرات جيل مورينيو في البدايات).

الجولة 11 نقطة تحول.. هل يستعيد ريال مدريد سيناريو الصدارة؟
في موسم الأرقام القياسية، لم يتمكن ريال مدريد من اعتلاء صدارة الليجا إلا مع حلول الجولة الحادية عشرة، بعد فوزه الصعب على ريال سوسيداد في ملعب “أنويتا” بهدف دون رد.
وكان ذلك الفوز بمثابة نقطة انطلاق حقيقية وسادس انتصار ضمن سلسلة طويلة بلغت 10 انتصارات متتالية، ولم يخسر الفريق بعدها سوى 9 نقاط فقط طوال ما تبقى من المسابقة.
المفارقة الحالية تكمن في اقتراب الجولة الحادية عشرة في جدول الترتيب، وهي فرصة سانحة لريال مدريد لمهاجمة القمة مجددًا بعد فوزه الأخير في معقل برشلونة بنتيجة (2-1).

وقد أعاد الهدف الحاسم الذي سجله كيليان مبابي، إثر جملة مهارية مشتركة بين أردا جولر وإدواردو كامافينجا، إلى الأذهان ذكريات هدف كريستيانو رونالدو الشهير في شباك برشلونة بصناعة مسعود أوزيل، والذي حسم لقب 2012 نظريًا للمرينجي.
ماكينة الأهداف.. فوارق هجومية تصنع الفارق لصالح جيل مورينيو
يظهر الفارق الجوهري بين الحقبتين في الفاعلية التهديفية؛ إذ تحول ريال مدريد مع مورينيو إلى آلة تهديفية مرعبة بمعدل 3.5 هدف في أول 10 جولات، منهيًا الموسم بمعدل بلغ 3.18 هدف لكل مباراة بعد تسجيل 121 هدفًا.
في المقابل، تبدو الأرقام الهجومية الحالية أقل نسبيًا، بتسجيل 25 هدفًا في 10 مباريات بمعدل 2.5 هدف للمباراة الواحدة في الدوري.

ويرتفع المعدل الإجمالي إلى ما يقارب 2.7 هدف للمباراة عند إضافة مواجهات دوري أبطال أوروبا ضد إنتر وروما ولايبزيج، ليصل المجموع إلى 35 هدفًا في كل البطولات.
ورغم هذا الفارق مع جيل مورينيو، فإن هجوم ريال مدريد يظل ضمن الأقوى أوروبيًا، ولا يتفوق عليه في الدوريات الكبرى سوى برشلونة (51 هدفًا) وبايرن ميونخ (47 هدفًا).
