دي لا فوينتي: أشعر أنني محاب روماني.. لامين يامال سيصبح أسطورة – newspress1st
توج الإسباني لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، بجائزة أفضل مدرب في العام خلال حفل الكرة الذهبية الذي أقيم في العاصمة البريطانية لندن.
وعقب هذا التتويج، أجرى دي لا فوينتي حوارًا مطولًا مع مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية، تحدث خلاله عن كواليس نجاحه، ورأيه في النجم الشاب لامين يامال، بالإضافة إلى ذكرياته مع الأسطورة ليونيل ميسي.
—>
عقلية المحارب والتتويج بجائزة الأفضل
أكد دي لا فوينتي أن هذه الجائزة تمثل تتويجًا للعمل الجاد والمثابرة وتجاوز الصعاب. وقال: “أنا مقاتل بالفطرة، وأحب التحديات دائمًا. أشعر وكأنني محارب روماني يواجه العقبات وجهًا لوجه”.
ورغم إنجازاته الكبيرة، يفضل المدرب الإسباني البقاء متواضعًا، مشيرًا إلى أنه لا يسعى لمقارنة نفسه بالآخرين، بل يهدف فقط لأن يكون نسخة أفضل من نفسه يومًا بعد يوم.

المصدر: (Getty images)
إشادة خاصة بموهبة لامين يامال
وتطرق دي لا فوينتي للحديث عن نجم برشلونة لامين يامال، الذي احتل المركز الثالث في الترتيب النهائي لجائزة الكرة الذهبية. وقال عنه: “إلى جانب كونه لاعبًا ممتازًا، فهو شخص رائع. لقد بدأ معنا في سن السادسة عشرة، والآن يبلغ من العمر 19 عامًا ويبدو وكأنه يمتلك خبرة كبيرة”.
وأضاف المدرب أن يامال لا يزال يمتلك مساحة غير محدودة للتطور، مؤكدًا: “لامين سيصبح لاعبًا أسطوريًا. بعد بضع سنوات، سيتذكره الناس وسيقولون: يا إلهي، أي لاعب كان هذا!”.

العبقري ميسي ونهائي المونديال
كما استعاد دي لا فوينتي ذكرياته مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مشيرًا إلى أنه تابعه منذ أن كان في الخامسة عشرة من عمره عندما كان يواجه فرق شباب برشلونة.
وأوضح: “هناك عباقرة مثل لامين يامال يبدون وكأنهم يمتلكون سحرًا، وميسي من هذا النوع. لقد كان من دواعي سروري أن أواجهه في نهائي المونديال، والأجمل كان تحقيق الفوز في تلك المباراة أمام هذا العبقري”.
وبخصوص مستقبله، أكد المدرب الذي يمتد عقده حتى عام 2032، أنه لا يفكر حاليًا في تدريب الأندية، مضيفًا: “أنا أعيش ذروة مسيرتي كمدرب لمنتخب بلادي، وأشعر بسعادة غامرة”.

ويهدف دي لا فوينتي إلى مواصلة سلسلة اللاهزيمة التي وصلت إلى 42 مباراة متتالية، استعدادًا لمواجهة جمهورية التشيك وإنجلترا الشهر المقبل، مع طموح كبير يتمثل في التتويج بلقب كأس العالم القادم.
