خالد بيومي لـ newspress1st: لا يعقل أن يسجل هجوم الاتحاد 4 أهداف فقط في آسيا.. والعين الأفضل فنيًا – newspress1st
تتجه أنظار عشاق كرة القدم العربية والآسيوية مساء غد نحو ملعب “الجوهرة المشعة” في مدينة جدة، لمتابعة القمة المرتقبة التي تجمع بين الاتحاد السعودي ضد العين الإماراتي، لحساب الجولة الرابعة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.
وفي تصريحات خاصة لـnewspress1st، كشف المحلل الفني بقنوات أبوظبي الرياضية، خالد بيومي، عن موازين القوى الفنية للمواجهة، مؤكدًا أن الحالة العامة للفريقين تمنح الأفضلية للطرف الإماراتي قبل انطلاق اللقاء.
—>

خالد بيومي: استقرار العين الجماعي يمنحه الأفضلية الفنية
أوضح خالد بيومي في حديثه لـ newspress1st أن الشكل العام والمستويات الأخيرة تعطي أفضلية واضحة لصالح العين، سواء على مستوى نتائجه في دوري أبطال آسيا للنخبة أو عبر مسيرته في بطولة الدوري الإماراتي.
وأشار المحلل الرياضي إلى أن العين يمتلك تنظيمًا جماعيًا ونهجًا تكتيكيًا واضحًا، مدعومًا باستقرار فني كبير تحت قيادة مدربه، وثبات ملحوظ في التشكيل الأساسي؛ وهو ما جعل الفريق الإماراتي يظهر كأحد أكثر أندية القارة ترابطًا وجماعية في مختلف الخطوط، مع قدرة لافتة على تعويض أي غيابات دون التأثر فنيًا، وهي ميزة تعكس بصمة المدرب وقيمته التكتيكية.

تذبذب أداء الاتحاد وغياب الاستمرارية
في المقابل، أكد بيومي أن نادي الاتحاد يمر بمرحلة صعبة مليئة بالعقبات والنتائج غير المستقرة، بالإضافة إلى غياب الثبات في التشكيل والعناصر الأساسية داخل المستطيل الأخضر.
وأضاف: “الاتحاد يقدم في بعض الأحيان مباريات في قمة الروعة ويظهر بأفضل شكل ممكن، لكنه يعاني من غياب الاستمرارية في نفس المستوى من مواجهة لأخرى”.
وواصل: “يمتلك الفريق قاعدة جماهيرية عريضة وأسماء فردية رنانة، لكنه يفتقد للروح والعمل الجماعي الذي يميز العين، حيث تفوقت واقعية مدرب العين وأسلوبه المنظم على الفرديات”.
وفرة هجومية وعقم تهديفي في آسيا
تطرق خالد بيومي أيضًا إلى المشاكل الهجومية التي تواجه مدرب الاتحاد الألماني، مشيرًا إلى أنه لم يتمكن حتى الآن من إيجاد التوليفة المناسبة التي تضمن للفريق تقديم عروض ثابتة ومقنعة.
وتابع تصريحاته قائلًا: “من الصعب الاقتناع بأن فريقًا يضم في خطوطه عناصر هجومية بارزة مثل يوسف النصيري، وستيفن بيرجوين، وحسام عوار، وجيورجينيو فينالدوم، لم يسجل سوى أربعة أهداف فقط في دوري أبطال آسيا للنخبة”.
واختتم: “هذا الرقم يؤكد بوضوح أن الاتحاد يعتمد بشكل كلي على الحلول الفردية، ولم ينجح حتى الآن في بناء هوية جماعية واضحة تضعه في مكانته الطبيعية أمام منافسيه”.
