لامين يامال يطوي أسبوع الأحزان ويقود برشلونة لرد الاعتبار – newspress1st
عاش النجم الشاب لامين يامال أسبوعًا صعبًا للغاية بعدما تجرع مرارة الخسارة القارية ضد باريس سان جيرمان، ثم خسارة الكلاسيكو ضد الغريم التقليدي ريال مدريد، جنبًا إلى جنب مع خيبة أمل خسارة سباق الكرة الذهبية، وهي ضربات متتالية وضعت صاحب القميص رقم 10 في برشلونة تحت ضغوط نفسية بالغة.
وجاءت مواجهة ديبورتيفو ألافيس في الدوري الإسباني لتمنح موهبة “روكافوندا” الفرصة المثالية لقلب الصفحة وتجاوز تلك الانتكاسات، وهو ما استغله اللاعب بنجاح كبير، ليقود الفريق الكتالوني إلى استعادة توازنه وتقديم رد حاسم فوق أرضية الميدان.
جوهرة لاماسيا لا تتوقف عن الإبداع! 💎
لامين يامال أصبح أول لاعب يسجل +10 أهداف ويقدم +10 تمريرات حاسمة في كل البطولات مع الأندية الإسبانية في موسم واحد قبل بداية شهر نوفمبر منذ ليونيل ميسي في نهاية أكتوبر 2011 (19 هدف 11 أسيست) 🤯
كما أنه بـ17 مساهمة أصبح يمتلك أكبر عدد مساهمات للاعب قبل أن يتم عامه الـ20 في موسم واحد بعد 11 جولة من انطلاقة الموسم 🔝
كذلك يامال هو اللاعب الأكثر تسجيلاً للثنائيات على ملعب فريقه قبل بلوغ سن الـ20 عبر التاريخ، معادلاً أرقام نجوم كبار مثل فيرناندو توريس، بابلو بومبو، وأنطون أرييتا 👏
#لامين_يامال #برشلونة #365Data
— newspress1st Arabic (@365scoresarabic) November 1, 2026
من الشك إلى الانفجار.. كيف استعاد لامين يامال بريقه ضد ألافيس؟
لم تكن انطلاقة المباراة مثالية لنجم البلوجرانا، حيث ظهر خلال فترات طويلة من الشوط الأول بعيدًا عن مستواه المعهود وبدا فاقدًا لبريقه السريع، وكأن الأعباء الذهنية والبدنية للأيام الماضية ما زالت تضغط على خطواته، حتى إنه أهدر فرصة هدف محقق إثر تمريرة عرضية من كريم أديمي.
وتغير المشهد تمامًا في اللحظات الأخيرة قبل الاستراحة؛ إذ أطلق يامال تسديدة قوية ومباغتة من حدود منطقة الجزاء سكنت الشباك، لتكون بمثابة المتنفس الذي أزاح عنه كل الضغوط المتراكمة دفعة واحدة.

ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل تألقه المعتاد وسجل هدفه الشخصي الثاني بلمسة فنية بارعة من فوق الحارس سيفيرا، مؤكدًا استعادته التامة للابتسامة والفاعلية الهجومية.
هانز فليك يشيد بنجمه الشاب: عودة قوية للثقة الفردية
عبّر المدرب الألماني هانز فليك عن ارتياحه الشديد للمردود الذي قدمه لاعبه، مؤكدًا أن لامين استعاد شجاعته وتفوقه في المواجهات الفردية وظهر بصورة رائعة للغاية، وهو ما سمح بإخراجه في الدقائق الأخيرة لمنحه قسطًا مستحقًا من الراحة.
وكان فليك قد دافع عن لاعبه قبل اللقاء، مراهنًا على نضجه وقدرته العالية على تجاوز الإحباطات وامتصاص صدمة خسارة الكرة الذهبية، وهو ما جسده اللاعب عمليًا بتحويل تلك الضغوط إلى طاقة إيجابية قادت الفريق لتحقيق انتصار ثمين.

دفعة معنوية هائلة لبرشلونة قبل صدامي أستون فيلا وأتلتيكو مدريد
رغم أن هذه الثنائية لا تمحو التعثرات الأخيرة ضد باريس سان جيرمان وريال مدريد، ولا تبدل من واقع نتائج الكرة الذهبية، فإنها منحت لامين يامال والمنظومة الكتالونية بأكملها الثقة المطلوبة قبل الدخول في فترة التوقف الدولي.
ويستعد برشلونة لخوض معركتين حاسمتين في الأيام القليلة المقبلة، حيث يستقبل يوم الثلاثاء ضيفه أستون فيلا في دوري أبطال أوروبا بهدف حصد النقاط الثلاث وتصحيح المسار القاري، قبل أن يحل ضيفًا ثقيلًا يوم الأحد على أتلتيكو مدريد المتوهج، في قمة مشتعلة للدفاع عن صدارة الليجا.
