أخبار الكرة الإسبانية الدوري الإسباني الكلاسيكو برشلونة برشلونة ضد ريال مدريد ريال مدريد

ليس رافينيا ولامين فقط.. فيرمين لوبيز "رجل فليك الثالث" الذي يتجاهله الجميع – newspress1st

November 2, 2026
newspress1st

يُثبت الإسباني الشاب فيرمين لوبيز يومًا بعد يوم أنه اللاعب الأكثر استيعابًا للطاقة والحماس اللذين يطلبهما المدرب هانز فليك في منظومة برشلونة الحالية، حيث يترجم ابن بلدة “إل كامبيلو” أفكار مدربه الألماني وشراسة الضغط العالي بأفضل شكل ممكن فور نزوله إلى أرضية الميدان.

وعلى الرغم من تداول اسم الثنائي رافينيا ولامين يامال كأبرز مفاتيح اللعب الهجومي للبلوجرانا، فإن فيرمين يفرض نفسه شريكًا ثالثًا في هذه القوة الضاربة؛ فرغم إدراجه على الورق في مركز صانع الألعاب أو لاعب الوسط المتقدم، إلا أن ما يقدمه يتجاوز بكثير قيود المراكز الكلاسيكية.

فيرمين لوبيز مع برشلونة: إنتاجية استثنائية في دقائق محدودة

تؤكد لغة الأرقام مدى التأثير المباشر لفيرمين لوبيز في خطة هانزي فليك هذا الموسم، فاللاعب الشاب لا يكتفي بأدواره التكتيكية، بل يسجل حضورًا تهديفيًا تنافس به كبار المهاجمين في أوروبا.

خاض فيرمين 13 مباراة بين مسابقتي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، ونجح خلالها في المساهمة بـ 12 هدفًا، مسجلًا 6 أهداف وصانعًا 6 تمريرات حاسمة، وذلك خلال 866 دقيقة لعب فقط.

ويعني هذا المعدل مساهمة تهديفية مباشرة كل 72 دقيقة، وهو رقم يبرهن على امتلاكه حس المهاجم القاتل مع عدم تردده مطلقًا في التراجع وبذل أقصى جهد دفاعي لاستعادة الكرة.

الحضور الغائب عن ترشيحات الجوائز الفردية

تثير قوائم الترشيحات للجوائز الفردية في الآونة الأخيرة تساؤلات عديدة في الأوساط الرياضية، خاصة مع غياب أسماء بارزة كان لها دور أساسي في تألق برشلونة أوروبيًا ومحليًا؛ فالاستغراب لا يتوقف عند تجاهل رافينيا وبيدري فقط، بل يمتد أيضًا إلى فيرمين لوبيز الذي يقدم مستويات تضعه في مصاف الأبرز بالقارة العجوز.

فيرمين لوبيز - برشلونة
فيرمين لوبيز – برشلونة (المصدر:Gettyimages)

وإذا كان المتابعون يصنفون برشلونة حاليًا كواحد من أفضل الفرق جاهزية في أوروبا بفضل ثنائية رافينيا ويامال، فإن العدالة التكتيكية تقتضي وضع فيرمين لوبيز في المرتبة التالية مباشرة لهما من حيث الأهمية والتأثير داخل المنظومة.

ليلة مثالية وتألق لافت ضد ديبورتيفو ألافيس

كانت مواجهة ديبورتيفو ألافيس الأخيرة بمثابة ملخص شامل لجودة فيرمين لوبيز وإمكاناته المتعددة، إذ تكفل في الدقيقة الثامنة بصناعة الهدف الأول لزميله رافينيا، قبل أن يستقبل تمريرة لامين يامال في الدقيقة 23 ليدون الهدف الثاني بنفسه.

وفي الدقيقة 41، قدم فيرمين لقطة جسدت هويته الرياضية بالكامل؛ حيث ضغط بقوة ليستخلص الكرة، وقرأ الموقف بنظرة سريعة ليمرر كرة حاسمة أحرز منها رافينيا هدفه الشخصي الثاني، ليتوج مجهوده بالحصول على جائزة أفضل لاعب في المباراة عن جدارة واستحقاق.

فيرمين لوبيز
فيرمين لوبيز – (المصدر: Getty images)

ركيزة أساسية وحلول حاسمة في حسابات فليك

يقف فيرمين لوبيز في المركز الثالث كأكثر اللاعبين مساهمة في الأهداف مع برشلونة هذا الموسم خلف رافينيا ويامال، وهو ما جعله أحد أهم العناصر في خيارات المدرب الألماني.

وتعكس الدقائق الممنوحة لفيرمين موقعه المتقدم في مفكرة فليك، إذ يحتل الترتيب السادس في قائمة أكثر لاعبي الفريق مشاركة بالدقائق، ما يبرهن على تحوله من مجرد ورقة بديلة إلى ركيزة يعتمد عليها الطاقم الفني لحسم المباريات الكبرى.