قاعدة صواريخ ديوماندي تثبت أقدامه في ريال مدريد – newspress1st
أصبح النجم الإيفواري يان ديوماندي أنه عنصرًا لا يمس في تشكيلة ريال مدريد، حيث أسفرت مشاركته أساسيًّا في سبع مباريات عن تحقيق الفريق لسبعة انتصارات متتالية.
يمر ريال مدريد حاليًّا بأفضل فتراته هذا الموسم، والنجم الإيفواري هو أحد أهم محركات هذه الصحوة بعدما حصل على الفرصة أساسيًا في ظل غياب فينيسيوس.
—>
أهداف ديوماندي الصاروخية
جاءت أهداف ديوماندي الثلاثة الأخيرة عبر تسديدات صاروخية مذهلة؛ فقد سجل في الفوز بأربعة أهداف مقابل هدف على إشبيلية بتسديدة قوية من حدود منطقة الجزاء، وكرر الأمر أمام لايبزيج بنفس النتيجة عبر تسديدة رائعة على الطاير من مسافة أبعد.
أما هدفه الأخير في شباك راسينج سانتاندير، فكان مزيجًا محسنًا من الهدفين السابقين؛ حيث سدد كرة جمعت بين المسافة البعيدة والصعوبة البالغة.
لقد كانت لوحة فنية استقرت في شباك الحارس أجيريزابالا، حيث انطلقت الكرة بدقة هندسية وبسرعة بلغت 120.2 كيلومترًا في الساعة، مع معدل دوران بلغ 3.3 دورة في الثانية، وذلك من مسافة 19 مترًا.
WHAT A HIT FROM YAN DIOMANDE 🚀
#RacingRealMadrid https://t.co/igS92GBdm9
— beIN SPORTS (@beINSPORTS_EN) November 1, 2026
تألق ملفت وأرقام تقارع الكبار
برز هذا التطور التصاعدي في مستوى اللاعب بوضوح بعد فترة التوقف الدولي مع منتخب كوت ديفوار. ومنذ ذلك الحين، ترك ديوماندي بصمته في ستة أهداف، مسجلًا ثلاثة أهداف، ومقدمًا ثلاث تمريرات حاسمة لزملائه.
وإلى جانب فاعليته التهديفية، يمتلك اللاعب 34 مراوغة ناجحة، ليصبح على بُعد خمس مراوغات فقط من كيليان مبابي صاحب الـ 39 مراوغة، رغم أن النجم الفرنسي لعب 512 دقيقة إضافية مقارنة به.
تعويض غياب فينيسيوس
استغل ديوماندي غياب البرازيلي فينيسيوس جونيور بداعي الإيقاف المحلي، ليحتل مركز الجناح الأيسر ويقدم أفضل مستوياته.

أهداف ديوماندي الثلاثة الأخيرة جاءت بفضل انطلاقاته من هذه الجبهة، مما أتاح له تعديل وضعيته والتسديد بأريحية تامة بقدمه اليمنى.
كما أظهر قدرة فائقة على خلق الفرص الخطيرة، لدرجة أن ريال مدريد طالب بركلة جزاء لصالحه في الدقيقة الخامسة من المباراة الأخيرة إثر تدخل ضده، إلا أن حكم اللقاء اعتبر التدخل غير كافٍ.
تضحية دفاعية تنال إعجاب مورينيو
أراد المدرب جوزيه مورينيو إشراك اللاعب الشاب تدريجيًّا دون تسرع. وعند انضمامه، صرح ديوماندي بأنه مستعد للموت من أجل مدربه، ليرد مورينيو بأنه يفضل أن يقاتل اللاعب من أجل المجموعة والنادي، وهو ما يثبته ديوماندي فعليًّا على أرض الملعب من خلال مساندته الدفاعية العالية واسترجاع الكرات، وهي أدوار تتطلب تضحية كبيرة لخدمة الفريق.
وبعد الفوز بثلاثية نظيفة في المباراة الأخيرة، سُئل مورينيو عن الجهد الدفاعي الكبير الذي يبذله النجم الإيفواري وزميله جود بيلينجهام، فبدا فخورًا جدًّا.

وأجاب المدرب البرتغالي: “عندما يقوم اللاعبون في الخط الهجومي بأدوار التضحية الدفاعية، فإن ذلك يبعث رسالة إيجابية ومهمة للمجموعة”.
وتعتبر هذه الرسالة موجهة للجميع، بمن فيهم فينيسيوس عند عودته، حيث لن يتمكن النجم البرازيلي من المشاركة في الدوري الإسباني قبل 29 نوفمبر القادم.
