أول رد من ريم فكري على أنباء ارتباطها بحكيم زياش.. ماذا قالت؟ – newspress1st
تتقاطع أضواء الفن والرياضة دائمًا لتصنع قصصًا تشغل الرأي العام، خاصة عندما ترتبط بأسماء تحظى بشعبية طاغية في الشارع العربي.
هذا المشهد تجسد بوضوح خلال الساعات الماضية، بعدما تصدرت المطربة المغربية ريم فكري واجهة الأخبار ومنصات التواصل الاجتماعي، إثر موقفها المثير للتساؤلات حول حقيقة ارتباطها بنجم المنتخب المغربي ومحترف نادي بوتافوغو البرازيلي، حكيم زياش.
—>
بدأت تفاصيل اللقاء الإعلامي عندما وجه أحد الصحفيين سؤالًا مباشرًا إلى ريم فكري، مستفسرًا عن حقيقة الأنباء المتداولة حول وجود علاقة عاطفية تجمعها بلاعب تشيلسي وأياكس السابق.
رفضت التأكيد أو النفي.. ريم فكري تحرج صحفيًا بسؤال عن حكيم زياش!
بدلًا من حسم المسألة بنفي قاطع أو تأكيد صريح، التزمت الفنانة الشابة صمتًا قصيرًا صاحبته ابتسامة بدا عليها الخجل، لتكتفي بالرد قائلة: “لن أجيب عن هذا السؤال”، مشيرة إلى حرصها الدائم على إبقاء مساحتها الشخصية بعيدة عن الإعلام.

هذا الرد المقتضب والغامض كان كافيًا لإشعال فتيل النقاش من جديد بين المتابعين في المغرب والوطن العربي.
ترجع جذور هذه الشائعات إلى مقابلة سابقة لريم فكري، صرحت خلالها بعفوية بأنها لو اختارت ممارسة كرة القدم لفضلت ارتداء القميص رقم 22 دون غيره، مؤكدة أن هناك قصة خاصة تربطها بهذا الرقم تحديدًا.
سرعان ما ربط رواد مواقع التواصل هذا التصريح بالنجم حكيم زياش، الذي اقترن هذا الرقم بمسيرته الكروية وحمله لسنوات على قمصان الأندية التي دافع عن ألوانها، مما جعل الجمهور يفسر تلك الكلمات كإشارة غير مباشرة لوجود رابط يجمعهما.
هكذا ردت ريم فكري على علاقتها بحكيم زياش: مكنجاوبش على حياتي الخاصة https://t.co/HZrY7SuF5Q
— Chouf TV (@chouftv_ma) October 31, 2026
رغم الضجة الواسعة التي أحدثتها تصريحات ريم فكري وردها الأخير، لم يصدر أي تعليق من جانب حكيم زياش، الذي يفضل كعادته التركيز على مشواره الكروي ومبارياته مع بوتافوجو البرازيلي.
هذا الصمت المطبق من الطرفين أبقى الرواية مفتوحة أمام مختلف التكهنات والتحليلات الجماهيرية عبر الإنترنت.
تظل تفاصيل هذه العلاقة معلقة في إطار الشائعات والغموض، حتى يقرر أحد الطرفين الخروج بتوضيح رسمي يضع حدًا للتساؤلات المتزايدة، لتبقى هذه القصة نموذجًا جديدًا لكيفية تحول التفاصيل الصغيرة في حياة النجوم إلى مادة خصبة تثير فضول الملايين من عشاق الفن والكرة.
