فرصة فينيسيوس الأخيرة لإثبات نفسه بعد تحذيرات جوزيه مورينيو – newspress1st
تتجه الأنظار اليوم نحو النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، عندما يحل ريال مدريد ضيفًا ثقيلًا على نظيره أيك أثينا اليوناني في دوري أبطال أوروبا.
يحتاج البرازيلي إلى التألق مجددًا في أثينا، المدينة التي شهدت توهجه اللافت قبل عام واحد عندما صنع هدفين لزميله كيليان مبابي أمام أولمبياكوس.
ديوماندي يهدد مكانة فينيسيوس
يمر فينيسيوس بفترة صعبة حاليًا، خاصة بعد إيقافه لأربع مباريات في الدوري الإسباني. وتعتبر بطولة دوري أبطال أوروبا الملاذ الأساسي له لاستعادة مستواه، لا سيما بعد ظهوره الباهت في مباراة روما الماضية.
وتزداد الضغوط على النجم البرازيلي مع التألق الملفت للاعب ديوماندي، الذي أصبح يهدد مركزه الأساسي في الجناح الأيسر، حيث سجل ديوماندي أهدافًا رائعةً من هذا المركز في ثلاث من آخر أربع مباريات للفريق، وقدم أداءً مميزًا في الكلاسيكو، مما يضع صاحب القميص رقم 7 تحت ضغط كبير.
تراجع لافت في الأرقام وتحذير من مورينيو
وجه المدرب جوزيه مورينيو رسالة واضحة لفينيسيوس، مؤكدًا أن صفة اللاعب الذي لا يمس يجب أن تُكتسب من خلال الأداء على أرض الملعب.
وتشير الإحصائيات إلى تراجع ملحوظ في أرقام اللاعب البرازيلي هذا الموسم، حيث ينجح في المراوغة كل 28 دقيقة، بينما يتفوق عليه مبابي بمراوغة ناجحة كل 25 دقيقة، ويحقق ديوماندي مراوغة ناجحة كل 17 دقيقة.

وعلى الصعيد التهديفي، سجل فينيسيوس هدفًا واحدًا فقط من أصل 27 تسديدة، بينما سجل جود بيلينجهام أربعة أهداف بنفس العدد من التسديدات، وسجل ديوماندي أربعة أهداف من 17 تسديدة فقط، كما أحرز أردا جولر ثلاثة أهداف من 25 تسديدة.
ثقة الإدارة مستمرة في فينيسيوس
رغم هذه الأرقام، يحظى فينيسيوس بدعم داخلي كبير من إدارة ريال مدريد ومدربه مورينيو. يثق النادي تمامًا في قدرة اللاعب على استعادة نسخته المدمرة التي أظهرها في نوفمبر 2025.
ومما يخفف الضغط قليلًا أن ديوماندي أثبت قدرته على اللعب في الجناح الأيمن أيضًا، مما يمنح المدرب البرتغالي مرونة تكتيكية لإيجاد حلول مناسبة للجميع.

راحة للنجوم وعودة فالفيردي
على صعيد آخر، قرر مورينيو استبعاد أردا جولر وأوريلين تشواميني من السفر إلى أثينا، لمنحهما راحة بدنية استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام فالنسيا في ملعب ميستايا، خاصة في ظل المنافسة الشرسة على قمة الدوري.
أيك أثينا فرصة فينيسيوس الأخيرة لإثبات نفسه بعد تحذيرات جوزيه مورينيوفي المقابل، تشهد مباراة أيك أثينا عودة فيدي فالفيردي لتعزيز خط وسط الفريق الملكي بعد تعافيه من آلام بسيطة تعرض لها خلال الكلاسيكو، ليكون أحد الركائز التي سيعتمد عليها ريال مدريد لمواصلة انطلاقته القوية.
