الرجاء يقترب من تعيين محمد مديح مديرًا رياضيًا خلفًا لماتياس – newspress1st
يتجه الرجاء الرياضي نحو الاستعانة بأحد أبنائه لتولي مسؤولية الإدارة الرياضية داخل النادي، في إطار التحركات الرامية إلى إعادة ترتيب المنظومة التقنية والرياضية للفريق الأخضر خلال المرحلة المقبلة.
ووفقًا لما أوردته صحيفة “المنتخب” المغربية، نقلًا عن مصادر رجاوية، فإن إدارة النادي تتجه نحو تعيين الإطار الوطني محمد مديح في منصب المدير الرياضي، خلفًا للبرتغالي روجيريو ماتياس، الذي انتهت مهمته بالتراضي.
ويأتي طرح اسم مديح في أعقاب سلسلة من التغييرات التي شهدها النادي مؤخرًا، بعدما قررت الإدارة إنهاء ارتباطها بالمدير الرياضي البرتغالي ومساعده، عقب عدم نجاح ماتياس في وضع تصور تقني يساهم في تحقيق النتائج التي تطمح إليها مكونات الرجاء، بحسب المصدر ذاته.

محمد مديح مرشح لخلافة ماتياس في الرجاء
ويُعد محمد مديح من أبناء الرجاء الرياضي، بعدما دافع عن ألوان الفريق الأخضر لعدة مواسم، وكان أحد عناصر الجيل الذي توج بلقب دوري أبطال إفريقيا عام 1989، كما سبق له حمل قميص المنتخب المغربي.
وارتبط اسم مديح بتاريخ النادي أيضًا من خلال مردوده الهجومي، إذ أنهى موسم 1991-1992 هدافًا للفريق، وهو ما يعزز صلته بتاريخ الرجاء وتجربته السابقة داخل صفوفه.
ويمتلك الإطار الوطني معرفة بهوية النادي ومحيطه، إلى جانب مسار مهني امتد لسنوات داخل المغرب وخارجه، فضلًا عن خبرته في مجالات التكوين والتدبير الرياضي، وفقًا لما أوردته تقارير إعلامية مغربية.
رحيل ماتياس يفتح الباب أمام إعادة هيكلة الإدارة الرياضية
وكان الرجاء الرياضي قد أعلن رسميًا، يوم الثلاثاء 3 نوفمبر، إنهاء علاقته التعاقدية مع المدير الرياضي روجيريو ماتياس ومساعده، بعد اجتماع جمع الطرفين، حيث جرى الاتفاق على فسخ التعاقد بشكل ودي.
وجاء القرار بعد يوم واحد من إعلان النادي إنهاء ارتباطه بالمدرب الإسباني باكو خيميز، في ظل عدم رضا الإدارة عن النتائج المحققة ومستوى أداء الفريق، لتتسع دائرة التغييرات من الجهاز الفني إلى الإدارة الرياضية.
ولم يكشف الرجاء في بلاغه عن تفاصيل إضافية بشأن أسباب إنهاء التعاقد مع ماتياس، مكتفيًا بالتأكيد على مواصلة العمل من أجل تحقيق الأهداف المسطرة والاستجابة لتطلعات الجماهير.
مشروع الرجاء الجديد ينتظر حسم هوية المدير الرياضي
ويأتي ترشيح محمد مديح في وقت يسعى فيه الرجاء إلى إعادة ترتيب مشروعه الرياضي، وتحديد ملامح المرحلة المقبلة على مستوى الانتدابات والتكوين والتدبير الفني، بعد التغييرات التي طالت عددًا من المناصب داخل النادي.
ويعتمد أصحاب هذا المقترح على معرفة مديح السابقة بالفريق وهويته، إلى جانب خبرته المهنية، باعتبارها عوامل قد تساعده على فهم احتياجات النادي والعمل على تطوير منظومته الرياضية.
ورغم تقدم اسم مديح ضمن الخيارات المطروحة، فإن تعيينه لم يُعلن رسميًا حتى الآن، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات إدارة الرجاء لحسم هوية المدير الرياضي الجديد الذي سيخلف ماتياس.
