أخبار الكرة الإسبانية برشلونة بيدري هانز فليك

ليلة واحدة كانت كافية.. بيدري يكشف سبب هروبه من مطعم والده إلى كرة القدم – newspress1st

November 5, 2026
newspress1st

استعاد الإسباني بيدري، نجم خط وسط نادي برشلونة، ذكريات طفولته وبداياته الأولى في جزر الكناري، كاشفًا عن كواليس تجربة عمل شاقة وخاطفة خاضها في مطعم عائلته الشهير بمسقط رأسه في بلدة تيجويستي.

وأوضح اللاعب، البالغ من العمر 23 عامًا، في حديث مؤثر عبر منصة “ذا بلايرز تريبيون”، أنه خاض تجربة العمل لليلة واحدة فقط لمساعدة والده في خدمة الزبائن، قبل أن يقرر على الفور وضع كامل تركيزه وطاقته في احتراف كرة القدم.

<!— archive video player

—>

وجاءت هذه الذكريات لتسلط الضوء على النشأة البسيطة لأحد أبرز نجوم خط الوسط في العالم، والذي تحول من طفل يلهو في أقبية المطاعم إلى ركيزة أساسية لا غنى عنها في تشكيلة النادي الكتالوني ومنتخب إسبانيا.

بيدري: كنت أعمل في تحضير المشروبات وتقديم الطلبات للزبائن

ارتبطت نشأة بيدري بمطعم “تاسكا فرناندو” التقليدي الذي أغلق أبوابه في صيف 2025؛ حيث كان يمثل مقرًا لأكبر رابطة مشجعي برشلونة في جزر الكناري، وجدرانه مزينة بصور نجوم البلوجرانا إلى جانب صور عائلته العاشقة للنادي الكتالوني.

وروى اللاعب الشاب كيف كان يركض برفقة شقيقه بين طاولات الطعام محاكيًا أجواء نهائي كأس العالم، قبل أن تدفعهما جدته للنزول إلى قبو حفظ المشروبات لمواصلة تسديد الكرة نحو الجدران بعيدًا عن مسار حركة الزبائن.

بيدري - منتخب إسبانيا
بيدري – منتخب إسبانيا – المصدر (Getty images)

وقرر والده في إحدى الأمسيات إشراكه في العمل ليتعلم حجم المسؤولية؛ ليجد بيدري نفسه مسؤولًا عن تحضير المشروبات وتقديم الطلبات المتلاحقة وسط ضغط كبير وسرعة تفوق طاقته البدنية في ذلك الوقت.

وشعر اللاعب الشاب بإجهاد كبير وثقل في قدميه، ليسأل والده بتلقائية عن موعد استراحة الشوطين، ليتلقى ردًا حاسمًا بأن الحياة الواقعية والعمل اليومي لا يشبهان ملاعب الكرة ولا يعرفان فترات التوقف، ليعلن استسلامه بعد نهاية تلك الوردية المرهقة.

وعاد بيدري ليركز جهده التام في المستطيل الأخضر؛ ليتألق سريعًا بعد قدومه من لاس بالماس ويصبح عنصرًا محوريًا في مشروع المدرب الألماني هانز فليك، إلى جانب أسماء بارزة في خط الوسط مثل رودري وجافي وفرينكي دي يونج ومارك بيرنال.

كيف أثرت تلك الليلة الشاقة في مسيرة بيدري؟

أكد بيدري أن تلك الساعات الصعبة جعلته يدرك القيمة الحقيقية لمعاناة أسرته وتضحياتها اليومية لتوفير متطلبات الحياة، لتمنحه حافزًا مضاعفًا للتمسك بحلمه والقتال داخل الملعب؛ بعدما تيقن سريعًا أن طريقه الحقيقي هو مداعبة الكرة والهروب من مشقة العمل خلف طاولات الخدمة.