أخبار الكرة الإسبانية أخبار الكرة الإنجليزية ريال مدريد فينيسيوس جونيور مانشستر سيتي

كريستيان سيبايوس يكشف كواليس التدريب مع ميسي وهاري كين – newspress1st

November 7, 2026
newspress1st

كريستيان سيبايوس.. اسم ربما لا يتردد كثيرًا في عناوين الصحف اليوم، لكنه يحمل في طياته قصة كروية مليئة بالتجارب الفريدة، فقد شارك غرفة الملابس مع النجم الإنجليزي هاري كين، وتدرب إلى جانب الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، بل وصنع الحدث على الإنترنت في بداياته بمقطع فيديو شهير جمعه بالساحر البرازيلي رونالدينيو.

اعتزل سيبايوس كرة القدم مبكرًا في عام 2024 وهو لم يتجاوز الحادية والثلاثين من عمره، ليختار طريق التدريب الذي قاده للعمل كمساعد مدرب في أندية بارزة مثل فيورنتينا وبارما الإيطاليين.

<!— archive video player

—>

بالإضافة إلى نادي صباح الأذربيجاني المشارك في دوري أبطال أوروبا. وفي هذا الحوار، يفتح سيبايوس قلبه ليتحدث عن ذكرياته الكروية ورؤيته كمدرب شاب مع موقع tribuna.com.

هاري كين الأحق بالكرة الذهبية

عند سؤاله عن رأيه في سباق الكرة الذهبية الأخير، والذي شهد تنافسًا بين زميله السابق هاري كين ولاعب برشلونة الشاب لامين يامال، أكد سيبايوس أن الجميع يستحق الجائزة، لكنه أبدى سعادة غامرة بتتويج كين.

واعتبر سيبايوس، هاري كين هو الأحق بها بعد الموسم الاستثنائي الذي قدمه، مؤكدًا أنه كان يرى فيه منذ بداياته مشروع مهاجم من طراز رفيع رغم أن البعض لم يتوقع وصوله لهذه الجائزة.

هاري كين مع جائزة الكرة الذهبية 2026
هاري كين مع جائزة الكرة الذهبية 2026 – المصدر (Getty images)

المرونة التكتيكية وميزة اللعب في مراكز مختلفة

تطرق سيبايوس لمرونته التكتيكية كلاعب، حيث كان يجيد اللعب في مركزي الجناح، وصانع الألعاب، وخط الوسط، وحتى كمهاجم وهمي.

وأوضح أن إجادة اللعب في مركز واحد قد تمنح اللاعب فرصة للتطور بشكل كبير، لكنها في الوقت نفسه قد تحد من فرصه إذا تغير فكر المدرب أو خطة الفريق، لذا فإن القدرة على التكيف في مراكز مختلفة تمنح اللاعب أفضلية كبيرة للنجاح.

ذكريات “لا ماسيا” والتدريب تحت قيادة جوارديولا

استعاد سيبايوس ذكرياته في أكاديمية برشلونة “لا ماسيا”، مشيرا إلى أن أبرز محطاته لم تكن فقط الفيديو الشهير مع رونالدينيو، بل الفرصة الذهبية التي حظي بها للتدرب تحت قيادة المدرب بيب جوارديولا لمدة أسبوع كامل، وهو ما اعتبره تجربة ثمينة لا تزال تفيده حتى اليوم في مسيرته كمدرب.

كما تحدث عن تدربه مع ليونيل ميسي عندما انضم لبرشلونة وهو في الحادية عشرة من عمره، واصفًا إياه باللاعب الاستثنائي الذي كان يتفوق بمراحل على جميع زملائه في الأكاديمية، إلى جانب تواضعه الشديد وانفتاحه على مساعدة اللاعبين الشباب.

ضغوط الموهبة والمشاريع الجديدة في توتنهام

وعن الصعوبات التي يواجهها اللاعبون الشباب عندما يتم تسليط الضوء عليهم مبكرا، أقر سيبايوس بأن وسائل التواصل الاجتماعي زادت من حجم الضغوط، مؤكدًا أن اللاعب الذي يتمكن من تجاوز هذه المرحلة والتعامل مع الضغط هو من سينجح في النهاية.

وانتقل سيبايوس للحديث عن فترته مع نادي توتنهام الإنجليزي، موضحًا أنه فضل الانضمام لهم على حساب تشيلسي في عام 2011، ليحظى بفرصة التدرب مع مدربين كبار مثل ماوريسيو بوتشيتينو وأندريه فيلاش بواش.

وأبدى سيبايوس إعجابه الكبير بمشروع توتنهام ورعايتهم للاعبين الشباب، رغم تراجع النتائج الحالية للفريق، متوقعًا أن ينجح المدرب الحالي في إعادة بناء الفريق إذا مُنح الوقت الكافي.

وفي ختام حديثه، أكد سيبايوس أنه لا يندم على أي قرار اتخذه في مسيرته الكروية كلاعب، وأنه يركز حاليًا بنسبة كاملة على تطوير نفسه كمدرب مساعد.

وأعرب عن فخره بخبراته التي اكتسبها باللعب في ست دول مختلفة، والتي يسعى لتوظيفها لمساعدة الأندية على التطور ليس فقط في الفريق الأول بل في الأكاديميات، ليكون جاهزًا في المستقبل لتولي منصب الرجل الأول في عالم التدريب.