بعد اعتزال كريستيانو وميسي.. هل ينتهى عصر الأساطير في عالم المكعبات؟ – newspress1st
لم تقتصر صدمة إسدال الستار على المسيرة الدولية لأسطورتي كرة القدم، كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، على عشاق الساحرة المستديرة في المدرجات وحسب، بل امتدت تأثيراتها لتضرب أسواق العلامات التجارية الكبرى، وتحديدًا عالم المجسمات والمكعبات الشهير “ليجو”.
بعد سنوات طويلة من الاعتماد على اسمي النجمين كواجهة تسويقية، تجد الشركة العالمية نفسها اليوم أمام مفترق طرق وتساؤلات كبرى حول مستقبل خطتها الإنتاجية لعام 2027، فهل حان الوقت لتغيير الاستراتيجية والبحث عن دماء جديدة؟
—>
عقب إعلان المهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو اعتزاله اللعب الدولي، سارعت مجموعة ليجو بنشر مقطع فيديو مميز بتقنية إيقاف الحركة، كنوع من التكريم لمسيرته الحافلة مع منتخب بلاده.
اعتزال كريستيانو رونالدو وميسي يضع ليجو في مأزق
أظهر المقطع رونالدو وهو يتدرب، ويسجل الأهداف، ويلتقط الصور التذكارية مع المشجعين، حيث تمت إعادة تجسيد كل هذه اللحظات الأيقونية باستخدام مكعبات الشركة.

لكن بعيدًا عن العاطفة، حمل الفيديو تلميحات ذكية؛ إذ ظهرت أطقم وأنماط كرة قدم غير متوفرة حاليًا في الأسواق، مما اعتبره المتابعون إشارة واضحة ومبكرة للمجموعات الجديدة المتوقع إصدارها في عام 2027.
تباين في النجاحات والمبيعات حظي رونالدو في وقت سابق من هذا العام بإصدار مجموعتين خاصتين من ليجو.
الأولى حملت رقم 43016 تحت اسم “أسطورة كرة القدم”، وهي عبارة عن مجسم ضخم قابل للبناء لنجم مانشستر يونايتد وريال مدريد السابق، ورغم قيمتها الرمزية، إلا أنها لم تلقَ استقبالًا حماسيًا من الجمهور.
أما المجموعة الثانية، والتي حملت رقم 43012 باسم “أبرز أحداث كرة القدم”، فقد حققت نجاحًا ساحقًا وشعبية هائلة، لتثبت أن المجسمات المصغرة للاعبي كرة القدم لا تزال تحظى باستحسان كبير وتتربع على عرش المبيعات.
LEGO’s Cristiano Ronaldo post. 🐐7️⃣ https://t.co/DW4gc2sdsj
— VII. Edward (@VIIEdwardby) November 7, 2026
السيناريو ذاته تكرر بحذافيره قبل بضعة أشهر، عندما أعلن الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي اعتزاله اللعب الدولي، حيث أصدرت الشركة فيديو مشابهًا لتكريمه، إلى جانب إطلاق مجموعتين خاصتين به في وقت سابق من العام.
هنا تكمن المعضلة الحقيقية التي تواجه ليجو الآن؛ فنصف لاعبي كرة القدم الذين يمثلون الواجهة التعاونية للشركة قد اعتزلوا اللعب الدولي، في حين أن الإصدارات الخاصة بهم كانت تحتفي في المقام الأول بمسيرتهم وإنجازاتهم مع منتخبات بلادهم.
ماذا يخبئ المستقبل بعد اعتزال كريستيانو وميسي؟
هذا الواقع الجديد يطرح أسئلة ملحة حول الإصدارات القادمة: هل ستستمر الشركة في تصنيع مجموعات رونالدو وميسي رغم توقفهما عن تمثيل البرتغال والأرجنتين؟ هل ستتجه الشركة لضم وجوه شابة جديدة تتصدر المشهد الكروي الحالي لتعويض غياب الأساطير؟ أم أن الحل يكمن في تغيير الاستراتيجية بالكامل والتوجه نحو عالم الأندية بدلًا من المنتخبات الوطنية؟
قد تبدو الإجابات غامضة في الوقت الحالي، وسيتعين على عشاق كرة القدم ومحبي جمع المجسمات الانتظار حتى عام 2027 لمعرفة كيف ستتعامل الشركة مع هذا التحول التاريخي.
لكن الأكيد هو أن إرث ميسي ورونالدو سيظل خالدًا، سواء في سجلات الأرقام القياسية، أو على رفوف المحبين في هيئة مكعبات بلاستيكية صغيرة توثق حقبة لن تتكرر.
