حقيقة حذف كريستيانو رونالدو تعليقه على اعتزال ميسي.. ماذا حدث؟ – newspress1st
في عصر منصات التواصل الاجتماعي، تنتشر الشائعات بسرعة البرق، خاصة عندما يتعلق الأمر بأسطورتين بحجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو.
لطالما راقبت الجماهير كل تفصيلة صغيرة تجمع بين الثنائي الذي تربع على عرش كرة القدم لعقدين من الزمان.
—>
مؤخرًا، ضجت الأوساط الرياضية بأنباء مثيرة حول قيام رونالدو بحذف تعليقه الداعم لميسي عقب إعلان الأخير اعتزاله اللعب الدولي، فما هي القصة الحقيقية وراء هذا الجدل؟
شائعات تجتاح الساحة.. هل تراجع كريستيانو رونالدو عن رسالته لميسي؟
تداولت العديد من الحسابات والصفحات الرياضية رواية تفيد بأن قائد المنتخب البرتغالي قد تراجع عن رسالته الإيجابية، وقام بحذف تعليقه من على منشور غريمه الأرجنتيني.

أثارت هذه الأنباء حالة من الجدل الواسع، حيث بدأ المشجعون في تحليل الموقف وربطه بردود أفعال سابقة.
لكن العودة إلى التسلسل الزمني للأحداث تكشف أن هذه الرواية بعيدة تمامًا عن الدقة، إذ لم يسبق لرونالدو التعليق على بيان الاعتزال الأول من الأساس.
بدأت القصة عندما أعلن ميسي رسميًا إنهاء مسيرته الدولية في 31 أغسطس 2026، في ذلك الوقت، لم يصدر عن رونالدو أي تفاعل مع بيان الاعتزال.
لكن اللحظة التاريخية جاءت لاحقًا، وتحديدًا يوم 7 أكتوبر، عندما خاض النجم الأرجنتيني مباراته الوداعية الأخيرة بقميص منتخب الأرجنتين أمام منتخب بنين.
عقب تلك المباراة العاطفية، تدخل كريستيانو رونالدو ليترك بصمته الأنيقة، حيث كتب تعليقًا مباشرًا على منشور ميسي قائلًا: “ليو، سنوات طويلة من الدفاع عن ألوان بلدك، وقصة ستظل خالدة إلى الأبد. كل الاحترام لما حققته مع الأرجنتين”.
الحقيقة المؤكدة هي أن هذا التعليق لا يزال موجودًا حتى اللحظة ولم يتم حذفه أبدًا، مما ينفي بشكل قاطع كل الأنباء التي روجت لتراجع النجم البرتغالي عن إشادته الراقية بمنافسه التاريخي.
ترقب عالمي لرد التحية
الآن، ومع إعلان كريستيانو رونالدو هو الآخر تعليق حذائه الدولي وإسدال الستار على مسيرته مع منتخب البرتغال، انقلبت الآية وتوجهت الأنظار نحو الأرجنتين.
ينتظر عشاق كرة القدم بشغف موقف ميسي من قرار غريمه، وهل سيرد التحية بمثلها؟
لقد ودع رونالدو الساحة الدولية تاركًا خلفه إرثًا تاريخيًا؛ مسيرة امتدت لأكثر من 23 عامًا، لعب خلالها 234 مباراة وسجل 146 هدفًا، ليتربع وحيدًا على قمة الهدافين واللاعبين الأكثر مشاركة في تاريخ المنتخبات الوطنية.
لم يكتفِ بالأرقام الفردية، بل قاد بلاده لمجد قاري غير مسبوق عبر التتويج بكأس أمم أوروبا 2016، ودوري الأمم الأوروبية في نسختي 2019 و2025.
تظل علاقة ميسي ورونالدو مادة دسمة للإعلام والجماهير، تتشابك فيها المشاعر بين التنافس الشرس والاحترام المتبادل.
إلى أن يكسر ميسي صمته إزاء اعتزال غريمه، سيبقى تعليق رونالدو شاهدًا على أن ما يجمع بين الأساطير أكبر بكثير من مجرد شائعات عابرة على شاشات الهواتف.
